اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
جوهر الدساتير
في نهاية اليوم الثامن عشر من الثورة، وما أن هزم الشعب الدولة البوليسية القمعية، وهشم أداتها المسلحة، وأسقط الطاغية، حتى هتف الملايين من شباب الثورة…
مصر… مصر… مصر…
كان للكلمة معني جديد يؤسس لسلطة جديدة، هي سلطة الحرية،
وعقد اجتماعي السلطة فيه للشعب.
لهذا ما أن أفاقوا من نشوة النصر، حتى أصبح مبدأ الدستور معركتهم ضد البناء السياسي القديم.
هذا الكتاب:
هذا الكتاب دليل لك للتعرف على المكونات الجوهرية والمفاهيم الرئيسية للدستور، وتبلورها خلال كفاح الشعوب ضد الملوك والطغاة، ونظم وأيديولوجيات الحكم المطلق.
إنه المدخل لتعبيد الطريق لثقافة تؤسس للانتقال من أنظمة الحكم الديكتاتورية والجمهوريات الرئاسية والوراثية إلى الجمهورية البرلمانية؛ حيث الأولي تنتج في عالمنا العربي الاستبداد، والثانية (عندما تكون قوية) تكرس لسلطة الشعب.
ويتناول الكتاب أيضا أهم مظاهر الانحرافات الدستورية، وعلى رأسها تضارب المرجعيات التشريعية، وسلطة اللغة المزورة وضلالها والتي يتم بواسطتها إنتاج الجمهوريات الاستبدادية أو الوراثية