English  

كتب جودته وتغطيته

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

جودته وتغطيته (معلومة)


تختلف جودة وشمولية بيانات الحسابات القومية بين البلدان لعدة أسباب منها:

  • تستثمر بعض الحكومات أموالًا في الأبحاث الإحصائية أكثر بكثير من الحكومات الأخرى.
  •  قد يصعب قياس النشاط الاقتصادي بدقة في بعض البلدان أكثر من غيرها (على سبيل المثال، اقتصاد غير رسمي كبير أو انتشار الأمية أو الافتقار إلى اقتصاد نقدي أو صعوبات القيام بمسح شامل بسبب عوامل جغرافية أو عدم استقرار اجتماعي سياسي أو الحركة الكبيرة جدًا للناس والأصول كما هي الحال بشكل خاص في بلدان جنوب الصحراء الكبرى).
  • تتمتع بعض الوكالات الإحصائية بقدر أكبر من الاستقلالية العلمية وحرية أكبر للتصرف بميزانيتها من غيرها، ما يسمح لها بأن تجري المسوحات أو التقارير الإحصائية التي لا تستطيع الوكالات الإحصائية الأخرى القيام بها لأسباب قانونية أو سياسية أو مالية.
  • بعض البلدان (على سبيل المثال هولندا وألمانيا وبريطانيا وبولندا وأستراليا) لديها تقليد فكري قوي (علمي أو ثقافي) في مجال الإحصاءات الاجتماعية، فنرى إحصائياتها تعود غالبًا إلى مئة عام أو حتى عدة مئات من السنين، في حين أن بعض الدول الأخرى -مثل العديد من البلدان الأفريقية- لم تبدأ الحكومات في تنظيم تعداد سكاني إلا مؤخرًا، ولم تبدأ الجامعات عملها إلا بعد ذلك. ما يهم هنا وقبل كل شيء، ما إذا كان المجتمع يرى قيمة الإحصاءات ويستخدمها للتحليل وتحديد السياسات، وبالتالي ما إذا كان مستوعبًا لأهمية الاستثمار في المؤسسات الإحصائية ومتعاطفًا معها.
  • على الرغم من أن الأمم المتحدة لا تقوى على فرض الإنتاج الفعلي للإحصاءات على مستوى معين في الدول الأعضاء، حتى إذا وقعت تلك الدول على الاتفاقيات الدولية، فإن بعض دول العالم المنضوية ضمن اتحادات دولية (على سبيل المثال الاتحاد الأوروبي، أو منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أو الولايات المتحدة) تتطلب عند الانضمام إليها أن تقدّم الدول الأعضاء في الاتحاد مجموعات بيانات موحدة لإتاحة المقارنة بين الدول، حتى لو لم يكن لدى الدول نفسها الكثير من الاستخدام للبيانات المقدمة. إذن، قد تكون هناك «حوافز خارجية» لتقديم معلومات إحصائية أكثر شمولاً تؤثر على بعض البلدان، ولكنها أقل وضوحًا في بلدان أخرى، حيث تكون المعلومات مطلوبة من قبل بعض الهيئات الدولية.
المصدر: wikipedia.org