اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعدّ جودة المياه المُتوافرة للمواطنين مصدراً آخراً للقلق في السودان. تمَّ إجراء دراسة في شرقيّ السودان على جودة المياه المُستخدَمة، تحديداً في مُدن وادي مدني والخرطوم، حيث تَمَّ اكتشاف أنَّ 86% من المياه في الصنابير الواصلة للمواطنين تُلاقي كُلاً من شروط الجودة السودانية والدولية للمياه. يسودُ شح المياه في دارفور، نظراً لتعرض العديد من المواطنين إلى القَحط والظروف المجاعية في تِلك المنطقة بشكلٍ متَكرّر. تفتقِرُ معظم المناطق في الجزء الغربيّ من السودان إلى إمكانية تحصيل المياه على مدار العام وفي جميع مواسمه، حيثُ تُعاني منطقة الوادي من الجَفاف في معظم فَتَرات العام إلّا في حال سقوط أمطار غزيرة. تَشهدُ المياه في المناطق الشرقية تناقصاً حاداً في جودتها مقارنةً بنَظيرتها في المَناطق الشرقية الأكثر استقراراً، وذلك نتيجةً لعدم الأستقرار في ناتج المَصادر المائية. ستستفيد العاصمة السودانية، الخرطوم، من مشروع إنشاء سدّ عصر النهضة الأثيوبيبشكلٍ كبير، كما يبدو أنها ستكونُ في موقفٍ أفضل بخُصوص الحصول على مياهٍ صحيّة ذات جودة أفضل في المستقبل القريب. تُعاني العديد من المجتمعات التي تُقيم بالقرب من الحدود مع دولة تشاد من نقصٍ حادّ ومُزمن في المياه، مع انعدام وجود حلول في الأُفُق قبل حلّ النزاعات بشكل نهائي.