اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يوصف التوجه نحو الإجادة على أنه تمني الطالب أن يصبح بارعًا في موضوع ما وأن يبذل كل ما لديه من قدرات من أجله، كما أن إحساس الطالب بالرضى عن العمل لا يتأثر بمؤشرات الأداء الخارجي مثل الدرجات. ويرتبط التوجه نحو الإجادة بالاشتراك الأكبر في المهام والمزيد من المثابرة عند الإخفاقات.إيمز (1992)
ويوصف هدف الإجادة بأنه "الرغبة في تطوير الكفاءة (مثال: "أريد أن أتعلم أكبر قدر ممكن عن علم النفس في هذا الفصل الدراسي" )" بينما توصف أهداف الأداء بأنها "إظهار الكفاءة مقارنة بالآخرين (مثال: "أريد أن أكون أفضل طالب في صفي في هذا الفصل الدراسي" ) [Predictors and Consequences of Achievement Goals in the College Classroom: Maintaining Interest and Making the Grade; Judith M. Harackiewicz, Kenneth E. Barron, Suzanne M. Carter, and Alan T. Lehto, Journal of Personality and Social Psychology 1997, Vol. 73, No. 6, 1284-1295]
يعتقد أن التوجه نحو الإجادة يزيد من الدافعية الذاتية للطالب.
كما يوصف التوجه نحو الأداء بما يتمنى الطالب تحقيقه في المؤشرات الخارجية للنجاح مثل الدرجات، كما يتأثر شعور الطلاب بالرضى بشكل كبير بدرجاتهم وبذلك فإن هذا يرتبط بالإحباط المرتبط بالدرجات المنخفضة، ويرتبط التوجه نحو الأداء كذلك بحالات أعلى من القلق، بالإضافة إلى أن الرغبة في الحصول على درجات مرتفعة قد يغري بالغش أو الدخول في التعلم السطحي عن طريق الحفظ بدلا من الفهم العميق. ا من المعتقد أن يزيد التوجه نحو الأداء من الدافعية الذاتية للطالب عند الأداء الجيد لهم وتتراجع الدافعية عندما يكون أداؤهم سيئًا.