English  

كتب جوانب النظرية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

جوانب النظرية (معلومة)


أحد جوانب الترابطية هو استخدام تشبيه الشبكة ذات عقد ووصلات كممثل أساسي لفكرة التعلم. وفي هذا التشبيه، تعتبر العقدة هي أي شيء تسمح بربطها بعقدة ثانية لتشكل مجمل الشبكة مثل المعلومات والبيانات، والمشاعر والصور. وبالتالي، يكون التعلم هو عملية خلق وصلات بين الربطات وتطوير الشبكة. وتجدر الإشارة أن قوة الوصلات قد تتفاوت فيما بينها. وفي الواقع، فإن العديد من هذه الوصلات قد تكون ضعيفة للغاية. وكان مارش وسيمون أول من أعتبر أن المنظمات هي نظم معرفية موزعة عبر شبكة من الفروع أو العقد. وهذا المفهوم معروف في مجال الإدراك الموزع، حيث تم تطبيقه على مبداء تعلم مناورة الطائرة.

وفيما يلي مقتطف من ورقة سيمنز على الترابطية:

وما يشكل الترابطية هو المفهوم أن القرارات تستند على أسس متغيرة بسرعة. يتم تحصيل المعلومات الجديدة بشكل مستمر. القدرة على التفرقة بين المعلومات المهمة وغير مهمة هو أمر ضروري. ومن القدرات المهمة أيضا هو قدرة ملاحظة المعرفة الجديدة التي تتطلب تغيير المشهد بناء على قرارات اتخذت سابقا.

وبعبارة أخرى، استكمال "معرفة الكيف" و"معرفة ماذا" بـ"معرفة الأين" (أي فهم مكان العثور على المعرفة عند الحاجة إليها)، لذا، تصبح معرفة التعلم الذاتي لا تقل أهمية عن التعلم نفسه.

مباديء الترابطية

  • التعلم والمعرفة تكمن في تنوع الآراء.
  • التعلم هو عملية وصل العقد المتخصصة أو مصادر المعلومات.
  • يمكن للتعلم أن يحصل في أجهزة غير البشرية.
  • القدرة على معرفة المزيد هو أكثر أهمية من ما هو معلوم حاليا
  • هناك حاجة إلى رعاية والحفاظ على الوصلات لتسهيل عملية التعلم المستمر.
  • القدرة على رؤية الروابط بين الحقول والأفكار والمفاهيم هي مهارة أساسية.
  • الآنية (أي المعرفة الأنية والدقيقة) هو القصد من كل أنشطة التعلم الترابطية.
  • صنع القرار هو في حد ذاته عملية تعلم. اختيار مادة التعلم ومعنى المعلومات واردة تتم من خلال عدسة واقع متحول. من المقبول لجواب صحيح الآن أن يصبح خطأ غدا بسبب التغيرات في مناخ المعلومات التي تؤثر على القرار.
المصدر: wikipedia.org