تتعدّد جوانِب إدارة الذّات وتتنوّع، فيُمكِنُ تطبيقُها على مُختَلَف أمورِ الحياة وجوانِبِها، ومن هذهِ الجوانِب:
- التّطوير الذّاتي الشّخصي: يَستخدِمُ بعضُ الأشخاصِ مفهومَ إدارةِ الذّات للتّطوير من النّفس، والوعي، والهويّة، والمواهب، والإمكانيّات أو القُدُرات بشكلٍ عام، فقد تكون وسيلةً لتسهيل الحصول على فُرَص عمل، أو تحسين مستوى المعيشة.
- إدارة الذّات للعمل: شكلٌ من أشكالِ الإدارةِ التّنظيميّة، ويعتمِدُ على التّوجيهِ الذّاتي لِطَرائقِ العَمل.
- إدارة الذّات اقتصاديّاً: وهو نوعٌ من أنواعِ الأنظمةِ الاقتصاديّة الاشتراكيّة، وتُهيمن عليهِ المؤسّساتُ الّتي تَعتمِدُ على مفهوم الإدارة الذّاتية في سياساتها الاقتصاديّة.
- إدارة الذّات بعلم الحاسوب: هي العمليّة الّتي يقوم بمجراها علم الحاسوب بإدارة العمليّات الخّاصة بهِ دون الحاجة للمُساعدة من قِبل الإنسان.
- الرّعاية الذّاتيّة: وتُعنى برعاية الفرد صحيّاً لنفسهِ، واهتِمامِهِ بها.
المصدر: mawdoo3.com