اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إحداثيات:
جهاز الأمن القومي هو جهاز استخباراتي أمني يتبع رئاسة الجمهورية اليمنية يقوم بحفظ الأمن القومي للبلاد من أي عمل يهدد الجمهورية اليمنية سواء من البلد أو خارجها. تم إنشاء جهاز الأمن القومي بموجب قرار 262 لعام 2002.
يُحضر بالأساس التحليلات ويقدم المشورة للحكومة. وأدى التنافس على الصلاحيات بينه وبين الأمن السياسي إلى أن أنشأ الأمن القومي مراكز الاحتجاز الخاصة به في مطلع قرن الحادي والعشرين، وهي بدورها أماكن احتجاز غير مُعلنة ومن ثم فهي خارج إطار القانون اليمني. وسلطاته الخاصة بالاحتجاز والاعتقال مشتقة بالمثل من القرار فقط وليس بموجب أي قانون.
ورأس هذا الجهاز منذ إنشاءه علي محمد الآنسي حتى أقيل بقرار جمهوري أصدره الرئيس عبد ربه منصور هادي في سبتمبر 2012م، وعين مكانه الدكتور اللواء علي حسن الأحمدي. حتى أقيل بقرار جمهوري في يناير 2016 ثم صدر قرار رئيس الجمهورية رقم (32) لسنة 2016م قضت المادة الأولى منه بتعيين اللواء محمد سعيد بن بريك رئيساً لجهاز الأمن القومي.
فعلياً كان عمار محمد عبد الله صالح ابن شقيق الرئيس السابق علي عبد الله صالح، هو القائم بمهام رئاسة الجهاز في فترته تولي علي محمد الآنسي رئاسة الجهاز وتمت أقالته هو ايضاً بقرار رئاسي أصدره الرئيس عبد ربه منصور هادي في مايو 2012م وذلك بأعقاب التفجير الانتحاري الذي استهدف جنود وأفراد الأمن مشاركين في تدريبات العرض العسكري بميدان السبعين بالعاصمة صنعاء.
وبالرغم من أن جهاز الأمن القومي يعتبر أحد أهم الأجهزة الأمنية في اليمن، لكن محللين يقولون إن قرار إنشاءه من قبل الرئيس اليمني السابق كان في محاولة لإضعاف دور جهاز الأمن السياسي الذي يرأسه اللواء غالب القمش.
يقع المركز الرئيسي لجهاز الأمن القومي في العاصمة صنعاء امام جامع البكيرية في مبنى حجري قديم تم ترميمه بشكل قلعة حصينة.
يعتبر الكثير من المواطنين أن هذا الجهاز مسؤول عن العديد من الاعتقالات القسرية والاختطافات للناشطين السياسيين في اليمن ويتهمه ناشطي ثورة شباب اليمن باختطاف العشرات منهم واعتقالهم بدون تهم قانونية.
قالت هيومن رايتس ووتش إن قيام الرئيس هادي في 10 أبريل 2013 بإزاحة أحمد علي عبد الله صالح وعمار محمد (وكيل الأمن القومي سابقاً) وطارق محمد عبد الله صالح (قائد الحرس الخاص سابقاً) من القيادة العسكرية، كانت على صلة بالانتهاكات، يمثل خطوة مهمة في المرحلة الانتقالية في اليمن بعدالثورة. ولكن تعيينهم في مناصب من شأنها أن تمنحهم الحصانة الدبلوماسية، يعد من بواعث القلق حيث قالت هيومن رايتس ووتش أنها وثقت أدلة على انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان تورطت فيها القوات الخاضعة لقيادة هؤلاء الرجال الثلاثة، بما في ذلك الاعتداءات على المتظاهرين والاعتقال التعسفي والتعذيب وأعمال الاختفاء القسري.
حيث وثقت هيومن رايتس ووتش 37 حالة احتجزت خلالها قوات الأمن – بما في ذلك الحرس الجمهوري وجهاز الأمن القومي والحرس الرئاسي الخاص – أشخاصاً لأيام أو أسابيع أو شهور من دون اتهام. وقال 22 من المحتجزين السابقين لهيومن رايتس ووتش إنهم تعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة بما في ذلك الضرب والصعق بالكهرباء والتهديدات بالقتل أو الاغتصاب ووضعهم في الحجز الانفرادي لأسابيع أو شهور.
بحسب ما ورد في قرار الإنشاء فإن المهام التي أنيطت بالجهاز على النحو التالي: