- تقع جمهورية تنزانيا الاتحادية في شرق أفريقيا، وهي عبارة عن اتحاد بين تنجانيقا وجزيرة زنجبار، وتتميز بطابع عربي إسلامي ومعماري، وكانت تتبع للامبراطورية العمانية، ونشأت جمهورية تنزانيا من اتحاد تنجانيقا وجزيرة زنجبار، وذلك على إثر المذابح الدموية التي وقعت في زنجبار في عام 1964 ميلادي.
- وتُعتبر تنجانيقا وزنجبار هما القسم الأكبر من سلطنة آل بوسعيد الإسلامية في شرقي أفريقيا، واتفقت عليها الدول الاستعمارية في الربع الأخير من القرن الذي مضى، وتآمرت عليها بريطانية وألمانيا وفرنسا، واتفقوا على تقسيم شرقي أفريقيا فيما بينهم، فوقع على إثر ذلك كل من بريطانية وألمانيا على مُعاهدة تنص على تقسيم شرقي أفريقيا بينهم، وحدث توقيع الاتفاق في عام 1886 ميلادي، وكان نتيجة لذلك أن أخذت ألمانيا تنجانيقا، وبقيت تُسيطر عليها حتى نهاية الحرب العالمية الأولى، وبعد هزيمتها آلت تنجانيقا إلى بريطانيا، وتم توسيع الانتداب عليها، وتم ذلك من قِبل عصبة الأمم المُتحدة، وبقيت تنجانيقا تخضع لبريطانيا حتى استقلت في عام 1961م.
- تُعتبر تنزانيا قطراً كبيراً من شرقي أفريقيا، وتطل على المحيط الهندي، ويقع مُعظم قطرها داخل أراضي أفريقيا، ويضم أيضاً بعض الجزر المُجاورة، وكما أسلفنا إنّ عاصمتها هي دار السلام، وهُناك مشروع إنشاء عاصمة جديدة باسم دودوما، وتقع في وسط تنزانيا، والاسم الرسمي لها هو جمهورية تنزانيا الاتحادية.
- أكثرية الناس التي تقطن في تنزانيا هي من أصول أفريقية، والبقية هُم من أصول آسيويّة وأوروبية، وتُعتبر تنزانيا من أفقر دول العالم، وأبرز الأسباب في ذلك هو أنّ حوالي 80 % من سُكانها يعيشون بالريف حياة بدائية، ومن المعروف أن سكان الريف يعتمدون على الزراعة لاكتساب لقمة عيشهم فقط، وحاولت الدولة جاهدةً أن تعمل على تطوير الصناعات، وعلى الرغم من ذلك، ظل الاقتصاد مُتدنّياً بعض الشيء.
* أُقيمت مُستعمرة على الأرض المعروفة الآن بتنزانيا، وتمّت إقامتها من قِبل ألمانيا، وتمّ ذلك خلال القرن التاسع عشر ميلادي، عندما حكمت بريطانيا بعض الجزر المجاورة، والمعروفة باسم بزنجبار. * في بداية القرن العشرين ميلادي، أصبحت الأراضي الداخلية مستعمرةً بريطانيّة تحت اسم تنجانيقا، واستقالت في عام 1961، هي والعاصمة دار السلام، وتم اتحاد زنجبار وتنجانيقا لتُصبحا جمهوريّة تنزانيا، والتي سُميت باسم جمهورية تنزانيا الاتحادية ، وذلك في عام 1964 ميلادي. * ما زالت تنزانيا تحتفظ بالطابع القبلي، وما زالت تعتمد على الزراعة والصيد وتربية الحيوانات حتى الآن، وتحتوي تنزانيا على مسطحٍ عظيمٍ من البُحيرات العذبة، والتي تزيد مساحتها عن 5300 كيلو متر مُربع، ومنها نصف بُحيرة فيكتوريا، ونصف بُحيرة تنجانيقا، وتمّ تقسيمهما من بُحيرة ملاوي إلى عدد من البُحيرات الصغيرة، وأنهار روفوما، ونهر روفيجي، ونهر ووامي، ونهر بنجاني. * تُعد تنزانيا من أكبر دول القارة الإفريقيّة، وذلك من حيث المساحة، وتبلغ مساحتها 883749 كيلو متر مُربع، وعلى الرغم من كثرة سكانها، إلا أنها تُعتبر من أقل الدول كثافةً سكانية بين الدول الإفريقية، وكما أسلفنا إنّها دولة اسلامية؛ لأنها تُشكل ما نسبته 70% من الفئة المُسلمة، ويتركزون في إقليم زنجبار.
المصدر: mawdoo3.com