اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الجماليات اليابانية (بالانجليزية:Japanese aesthetics، باليابانية:日本の美学؛ وتلفظ "نيهون نو بيغاكو") هي مجموعة من الأفكار والقيم القديمة تغطي الجانب الجمالي في الثقافة اليابانية من ضمنها مفهوم الجمال والذوق الفني، ومنها "وابي" (وتمثل: جمال عابر قوي) ، و"سابي" (جمال القِدَم والشيخوخة)، و"يوغين" (العمق والبراعة). تعتبر هذه الأسس جزء لا يتجزأ من الحياة اليومية اليابانية بينما ينظر إليها الغرب كفلسفة.
في الوقت الحاضر تشمل الجمالية اليابانية مجموعة متنوعة من المُثل العليا بعضها تقليدي والآخر حديث العهد ومتأثر بالثقافات الأخرى.
تعتبر الديانة الشنتونية الأصل في منشأ الثقافة اليابانية وتحديد جماليتها بتركيزها على كمال الطبيعة وأخلاق الشخصية، واحتفالها بالمناظر الطبيعية. مع ذلك، تتأثر قيم الجمالية بشكل كبير بالديانة البوذية اليابانية، في البوذية التقليدية كل شيء يظهر من العدم ويتلاشى إليه، مفهوم "العدم" لا يمثل الفضاء الخاوي بل هو فضاء من الاحتمالات، إذا تم تمثيل هذا الفضاء بالبحر فإن الأشياء تبدو كالأمواج تظهر وتختفي، لا وجود لموجات دائمة، ولا توجد موجة مثالية حتى عندما تصل ذروتها. فينظر إلى الطبيعة على أنها في تغير ديناميكي دائم وتستحق الاحترام والتقدير، شَكل هذا التقدير للطبيعة أساس العديد من القيم الجمالية اليابانية كالفنون وغيرها من العناصر الثقافية الأخرى.
ويجب الانتباه إلى أن المفهوم الياباني للفن يختلف عن المفهوم الغربي له.
منذ عام 1970 برز في اليابان مفهوم (كاوايي؛可愛い) ويعني "اللطافة، الرقة"، كظاهرة جمالية بارزة في الثقافة الشعبية اليابانية فتجد تأثيره الواضح على الملابس والفنون الأدائية والطعام والالعاب والدمى وحتى المظهر الشخصي والسلوكي.
وبشكل متزايد يزداد تقبل مفهوم "اللطافة" كجزء مهم من ثقافة اليابان وهويتها الوطنية، يعتقد تومويوكي سوغيّاما مؤلف كتاب (اليابان الرائعة؛Cool Japan)، أن "اللطافة" متجذرة في ثقافة اليابان المُحبة للتناغم والإنسجام، بينما يرى أستاذ علم الاجتماع نوبويوشي كوريتا أن "اللطافة" هو مصطلح ساحر يشمل كل ما هو مقبول ومرغوب في اليابان.