اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقول الكاتب فى مقدمته: يؤسس الكتاب لفكر الاختلاف وقراءة النص المتغاير، الذي يمتلك صفة الاختلاف، وله القدرة على خلق تمرده، ويستطيع أن يخرج عن نطاق الانغلاق لينفتح على فضاءات دلالية تزيح عنه ستار العزلة، وتمنحه تجانسًا كونيًا مع مختلف الاتجاهات، من هنا ظهر هذا البحث النقدي في شعر العامية الذي يُعد نوعًا من الاعتراف بقيمة هذا اللون، ومدى ما قدَّمه عبر أزمنة مختلفة وعبر أجيال شعرية متتابعة من إثراء للحركة الأدبية، وكما مر الشعر الفصيح بمراحل أبرزت تطوره وتجدده، كذلك مرَّ شعر العامية بمراحل متشابهة، والنظرة الدونية التي كنا نراها لدى بعض النُّقاد لهذا اللون أثبتت إخفاقها، فالقصيدة العامية الآن صارت تنافس القصيدة الفصيحة، واستطاعت أن توظف مجموعة من التقنيات الحديثة التي غيرت مسارات القراءة النقدية للنص.