اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتميّز نهر الأردن بأن مياهه قليلة وبأنه ضحلٌ لا عمق له، ويكون منسوب المياه فيه مرتفعاً في فترة الشتاء وتحديداً من شهر كانون الثاني إلى شهر آذار، وينخفض منسوب المياه فيه في أواخر فصل الصيف وحتى بداية الخريف، ويحتوي النهر على كمياتٍ كبيرة من الأتربة والرواسب مما يزيد من حمولته، كما أن مياه النهر تتدفق بشكلٍ سريع؛ مما يجعل التنقل فيه أمراً صعباً بسبب خطورة مساره العلوي السريع، ومساره السُفلي قليل الماء والمتعرِّج.
تتَّصف مياه نهر الأردن بأنها مالحة، وتعود نسبة الملوحة العالية فيها إلى الينابيع الملحية الحارة وبالأخص التي تقع على الجهة الغربية من بحيره طبريا، كما أن مياه نهر الأردن تحتوي على نسبةٍ عالية من مادة الجبس، وفي معظم الأحيان تتبقى نسبةٌ من الاملاح في التربة عند استخدام مياه النهر لري المزروعات، أما بالنسبة لاستخدامات المياه في العصر الحديث؛ فيتم استخدام ما نسبته 70% إلى 90% للاستخدامات البشرية، وقد كان لهذه الاستخدامات سبباً مباشراً في انخفاض منسوب مياه البحر الميت الذي يصبُّ فيه النهر، إلى جانب معدل التبخر في الآونه الاخيرة الذي كان سبباً رئيسياً في انخفاض مستوى سطح البحر.
وللتعرف أكثر على معالم الأردن الأخرى يمكنك قراءة المقال معالم الأردن