اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لقد كان لبدعة الإرجاء أثار خطيرة ومدمرة على الأمة الإسلامية بأسرها فإن بدعة التكفير والغلو لا تقل عنها خطورة أبداص إن لم تكن تزيد عليها في آثارها المدمرة، وأداء لواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، جاءت هذه الكلمات تبين حقيقة الغلو في الدين، وتنذر من آثاره السيئة، وتحذر الناس من فتنة التكفير، وبنانها من بدعتي التقوف والقطبية، وتتضمن فصولاً تحدد مذهب وطريقة أهل السنة في بعض المسائل العقدية والسلوكية التي يلزم تحريرها.