تعترف هذه القصص بصعوبة التفريق بين الداخل والخارج ولكنها لا تقبل التمييز بينهما بنوعين مختلفين من الحروف وذلك لأنها تؤمن بأنهما معا يشكلان وحدة لا مناص منها ..
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل