اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حقيقة يحتاج جميع الأطفال لأخذ لقاح شلل الأطفال، كما يحتاج بعض البالغين أخذ اللقاح أيضًا، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا اللقاح قد يُعطى وحده، أو قد يُعطى إلى جانب لقاحات أخرى في الوقت ذاته.
يحتاج الأطفال لأخذ أربع جرعات من لقاح شلل الأطفال على أربع جلسات متفرقة، بحيث تكون الجرعات بحسب التوزيع العمريّ الآتي:
لا يحتاج أغلب البالغين لأخذ لقاح لشلل الأطفال، وذلك لأنّهم قد تلقّوا المطاعيم اللازمة خلال مرحلة الطفولة، ولكن توجد بعض الحالات التي يمكن للطبيب أن يُعطي فيها لقاح شلل الأطفال للبالغين بحسب ما يراه مناسبًا، وفيما يأتي إجمال هذه الحالات:
وبشكل عام في حال قرر المختص ضرورة إعطاء أي من البالغين في الفئات المذكورة أعلاه لقاح شلل الأطفال؛ فإنّه يجدر إعطاؤه على جرعات ثلاث، بحيث تُعطى الأولى، ثم تُعطى الجرعة الثانية بعد مرور شهر إلى شهرين على وقت إعطاء الجرعة الأولى، ثمّ تُعطى الجرعة الأخيرة بعد مرور ستة إلى اثني عشر شهرًا على إعطاء الجرعة الثانية، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ هذا الجدول يتعلق بلقاح شلل الأطفال المُعطّل لا الفمويّ، وإنّ هذه التوصيات بحسب ما أشارت إليه مراكز مكافحة الأمراض واتقائها (بالإنجليزية: Centers for Disease Control and Prevention).
حقيقة لا يُعدّ لقاح شلل الأطفال خطرًا على الحوامل أو حتى المرضعات، إذ يمكن إعطاء لقاح شلل الأطفال المُعطّل للنساء الحوامل وكذلك المُرضعات اللواتي لم يستكملن أخذ اللقاحات الخاصة بشلل الأطفال أو اللواتي يحتجن لجرعة داعمة بسبب الرغبة بالسفر إلى منطقة موبوءة بالفيروس أو لسبب آخر يُقرّه مقدم الرعاية الطبية المختص، مع التنويه إلى أنّ الجرعات للحوامل والمُرضعات تُعطى كما هي للبالغين والتي سبق بيانها أعلاه.