اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عهد المملكة الليبية كانت ليبيا تعتبر قطاع أوزو أراضي ليبية، إذ تعود المنازعات على الشريط إلى بداية الخمسينيات من القرن الماضي، وكان المبرر وقتها بأن سكان الإقليم هم من الذين يدينون بالولاء للحركة السنوسية.
تاريخياً يعود النزاع على إقليم أوزو بين ليبيا وتشاد إلى بدايات سنوات الخمسينات، إذ قالت المملكة الليبية وقتها بأن الإقليم يسكنه السكان الأصليون الذين يعود ولائهم إلى الحركة السنوسية، وقبلها الإمبراطورية العثمانية، وكانت المملكة الليبية تستند إلى اتفاقية بين إيطاليا (برئاسة موسوليني) وفرنسا (رئيس وزرائها بييرلافال) عقدت في يناير عام 1935، وهي الاتفاقية التي تضمنت تنازل فرنسا لإيطاليا عن قطاع أوزو الذي أصبح داخل الحدود الليبية وظهر شريط أوزو ضمن الخارطة الليبية في خرائط رسمت في آواخر الأربعينات من القرن الماضي.
لاحقا اعتمدت ليبيا على معاهدة أخرى وقت حكم العقيد معمر القدافي وقعت في ديسمبر من العام 1972 بين ليبيا و”تمبلباي” رئيس تشاد وقتها، اقر فيها بأحقية ليبيا قطاع أوزو، على أثرها دخلت القوات الليبية إلى الشريط وأصبحت المنطقة تدار بإدارة ليبية، كما قامت الحكومة الليبية بإصدار بطاقات تعريف وكتيبات عائلية ليبية رسمية لكل سكان القطاع الذين أصبحوا إدارياً يتبعون مؤتمر شعبية مرزق في الجنوب الليبي.
كانت ليبيا تسيطر على القطاع سيطرة كاملة منذ العام 1973، ولم تتوقف القوات الليبية عند هذا الحد بل إحتلت شمال تشاد في نهاية السبعينيات، وعملت على تمويل الحركة الثورية التشادية (فرولينا) ضد نظام الرئيس تولمباي.