اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
على أرض مصر وفي عصر الفراعنة، وتحديداً سنة 2278 قبل الميلاد إبان حكم الفرعون بيبي الثاني (نفر كا رع) آخر ملوك الأسرة السادسة قامت أول ثورة إجتماعية في التاريخ، فقد اجتمع الشعب المصري ضد الفرعون الذي حكم 64 عاماً ، وفي روايات مؤرخين 94 عاماً عمت فيها الفوضى البلاد وجاع الفقراء وإزداد غنى قلة أغنياء، وبلغ استخفاف الملك برعيته حداً لا يسكت عليه وبلغ الفاسدين المقربين منه جداً جعل الشعب يتخطى حاجز أنه الملك الفرعون المجسد لأمون ورع على الأرض ونادوا بحقوقهم في أول احتجاج شعبي سجله التاريخ في برديات وآثار بقيت حتى وقتنا هذا لتخبر العالم أن الإله واحد وهو حتماً رب الكون الذي في السماء خالقنا سبحانه، أما من يحكمنا على الأرض فهو مثلنا بشر يخطئ ويصيب حتى لو زين له من حوله من الكهنة والمنتفعين زوراً أنه إله يعبد في الأرض. هذه قصة قطعة أرض في التجمع الخامس في أيام الفراعنة وإكمالاً لقصتها الآن وبينهما مشترك أشياء كثيرة من فاسدين وشرفاء، وشعب مصر هو القاسم المشترك بالتأكيد على كل أرض مصر من قديم الزمان.