اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
التعددية الثقافية ليست ظاهرة قديمة فحسب، بل إنها ظاهرة طبيعية بدأت مع خلق الانسان ، وقد أشار القرآن الى اختلاف الألسن والألوان بقوله تعالى وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ ( ) ، وقد ذكر البعض أن اقتران الحديث عن اختلاف الألسن والألوان مع خلق السموات والأرض فيه إشارة إلى أن ذلك من الأمور الطبيعية .
ولا شك إن التعددية الثقافية (Multiculturalism) هي السمة البارزة لدولة اليوم ، إلى درجة يصعب معها الحديث عن دولة تتمتع بتجانس سكاني كامل. لقد كشفت الدراسات التي أجريت في عقود سبعينات القرن الماضي حول هذا الموضوع ، أنه من بين 132 دولة مستقلة في العالم انذاك ، لا توجد سوى 12 دولة فقط تتمتع بالتجانس الثقافي ( أي حوالي 9% تقريباً) ، بينما تتراوح درجة التعدد الثقافي بين 10 و 15% فيما تبقى من دول