English  

كتب جائحة فيروس كورونا في اليمن

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

جائحة فيروس كورونا في اليمن (معلومة)



تم تأكيد أول إصابة بجائحة فيروس كورونا 2019–20 في محافظة حضرموت في 10 أبريل 2020. في بيان نشرته اللجنة الوطنية العليا لمواجهة وباء كورونا.

يحتمل أن تتأثر البلد بشكل كبير إذا إجتاحها الفيروس وذلك نظرًا للحالة الإنسانية الصعبة بسبب الحرب الأهلية والمجاعة بالإضافة إلى تفشي الكوليرا والحصار البحري والجوي. حيث دمرت الحرب نظام الرعاية الصحية والعديد من مرافق الرعاية الصحية بسبب الغارات الجوية والقصف ونقص العاملين في مجال الرعاية الصحية.

وقالت الأمم المتحدة إنها تخشى تفشي مرض فيروس كورونا 2019 دون أن يتم اكتشافه في بلد يواجه فيه الملايين المجاعة ويفتقرون إلى الرعاية الطبية.

الخط الزمني

أبريل 2020

تم تأكيد أول حالة في 10 أبريل لرجل يبلغ من العمر 60 عامًا في محافظة حضرموت، وكانت حالته مستقرة، وأغلقت السلطات المحلية الميناء الذي عمل فيه، فيما أغلقت محافظة شبوة ومحافظة المهرة حدودها مع حضرموت، وتم فرض حظر تجول لمدة 12 ساعة ليلاً.

في 23 أبريل قال محافظ حضرموت فرج سالمين البحسني في مقابلة مع تلفزيون قناة العربية إن نتيجة الفحص الأخير الذي خضع له المريض في 22 أبريل بعد شفائه كانت سلبية.

في 29 أبريل أعلنت اللجنة الوطنية العليا لمواجهة وباء كورونا تسجيل 5 حالات إصابة مؤكدة بفيروس كورونا في العاصمة المؤقتة عدن. وتسجيل حالتي وفاة.

مايو 2020

في 1 مايو أبلغت اليمن عن حالتها الأولى في محافظة تعز، وفي 2 مايو تم تأكيد ثلاث حالات أخرى، واحدة في محافظة تعز وحالتان في عدن، كانت الحالة الجديدة في تعز على اتصال مع أول إصابة في المحافظة.

في 4 مايو تم تسجيل حالتين جديدتين في محافظة حضرموت.

في 5 مايو تم تسجيل 9 حالات إصابة جديدة مؤكدة، منها حالة في حضرموت و7 إصابات جديدة وحالة وفاة في عدن، وأعلنت وزارة الصحة في صنعاء أن لاجئ صومالي توفي في فندق بعد إصابته بفيروس كورونا.

في 6 مايو تم تسجيل حالة وفاة في تعز لأحد المصابين مسبقاً، وتسجيل حالتي إصابة وحالة وفاة في لحج وتسجيل إصابة جديدة في عدن.

في 8 مايو سجلت 8 حالات إصابة جديدة في مدينة عدن، وحالتي وفاة في كل من عدن ومحافظة لحج.

الوقاية

ردا على التهديد المتزايد أعلن الحوثيون تعليق الرحلات الدولية في 15 مارس. كما صعد المسؤولون اليمنيون لمحاربة التهديد الذي يشكله الفيروس

أعلنت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في 26 مارس تعليق عملياتها جزئيًا في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون بسبب القيود التي يفرضوها، وأعلنت أوكسفام أنها ستضطر إلى إنهاء الخدمات الحاسمة للوقاية من فيروس كورونا، بما في ذلك تعزيز النظافة والرعاية الصحية الأولية.

وقد حثت الأمم المتحدة الأطراف المختلفة في الحرب الأهلية على مواصلة محادثات السلام على وجه الاستعجال المتجدد و "تعزيز الجهود المشتركة لمواجهة خطر كوفيد-19".

المصدر: wikipedia.org