اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
رأى عبد الله العيوني ما وصلت إليه بلاده من تدهور في الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، فعزم على تخليص الأحساء من نفوذ القرامطة، وخاصة بعد أن رأى الضعف يشتد بهم، وتهاوي مراكزهم الواحدة تلو الأخرى، من غير المعلوم متى بدأ عبد الله بن علي صراعه مع القرامطة، صارت بعض المناوشات العسكرية بين عبد الله بن علي العيوني والقرامطة، ولكنه لم يتمكن من إزالتهم لكثرتهم مقارنة لما معه، وخاصة أن بعض القبائل بقيت متفرجة لتعرف من تكون له الغلبة، وكانت قوته تتمثل في أقرباءه من إخوانه وأبناء عمومته من عبد القيس، ويقدر عددهم بـ400 رجل. حيث أنه لم يستعن بالقبائل الأخرى لخشيته من عدم استجابتهم ولكون معظمهم من مؤيدي القرامطة. وبدأ عبد الله محاربته للقرامطة بهذا العدد القليل من الرجال، وحصل على تأييد سكان المنطقة الكارهين لسلطة القرامطة، وانسحب القرامطة إلى الأحساء بعد عدة معارك متفرقة، وانسحبت القبائل المؤيدة لهم إلى البادية، وحاصر عبد الله ابن علي القرامطة في عاصمتهم وشن عليهم حرب إستنزاف استمرت 7 سنوات.