اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتمثل أبرز أعمال بلوموود النظرية في كتب النسوية وتفوق الطبيعة (1993) وكتاب الثقافة البيئية: أزمة العقل البيئية(2002). انتقدت ما أطلقت عليه اسم «مُنطلق الإتقان»، وهي مجموعة من وجهات النظر حول الذات وعلاقتها بالآخر المرتبط بالتمييز الجنسي والعنصرية والرأسمالية والاستعمارية وسيادة الطبيعة. تزعم بلوموود أن هذه المجموعة من الآراء تنطوي على «النظر إلى الآخر على أنه منفصل بشكل متطرف وأدنى شأنًا، وإلى خلفية الذات كمقدمتها، باعتبار وجودها ثانويًا أو مشتقًا أو هامشيًا بالنسبة للذات أو المحور، والذي تُرفض هيئته أو تُقلل إلى أدنى حد.»
تُعرف بلوموود ثنائية الإنسان/الطبيعة على أنها واحدة من سلسلة الثنائيات الجنسانية، بما في ذلك «الإنسان/الحيوان، والعقل/الجسم... والذكر/الأنثى، والعقل/العاطفة، والمتحضر/البدائي». وتجادل حول إهمالها، وكذلك حول المفهوم الغربي بشأن العقلانية والوحدوية والذات الديكارتية، مؤيدة بذلك أخلاقيات بيئية تقوم على التعاطف مع الآخر. وهي بذلك لا ترفض «الانفصال المفرط» بين الذات والأخرى فحسب، وبين الإنسانية والطبيعة، وإنما أيضًا بدائل ما بعد الحداثة القائمة على احترام الاختلاف المطلق والبدائل البيئية المتقدمة القائمة على دمج الذات والعالم، مؤيدة بذلك وجهة نظر تعترف بالمسؤولية الأخلاقية وتتخذ منها قاعدة للانقسامات المستمرة بين الموضوع والهدف، وبين الأشخاص والبيئة.
كانت بلوموود نباتية، رغم تأكيدها على الأهمية البيئية للافتراس، مستندة بذلك على اعتراضها على تربية الحيوانات الكثيفة. أيدت موقفًا شبه نباتي أطلقت عليه اسم الحيوانية البيئية، في معارضة منصة حقوق الحيوان لكارول جاي آدامز، والتي وصفت بلوموود بأنها نباتية وجودية وانتقدتها لتأييد ثنائية الإنسان/ الطبيعة.