اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
للرجوع إلى الله -عزّ وجلّ- ثمرات كثيرة، إلّا أنّ أعظم هذه الثمرات وأفضلها حُبّ الله -جلّ وعلا- لِمَن يرجع إليه؛ إذ قال في كتابه الحكيم: (إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ)، بالإضافة إلى أنّ الله -تعالى- يذكره عند الملائكة؛ وفي ذلك قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (إنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وتَعَالَى إذَا أحَبَّ عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ: إنَّ اللَّهَ قدْ أحَبَّ فُلَانًا فأحِبَّهُ، فيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، ثُمَّ يُنَادِي جِبْرِيلُ في السَّمَاءِ: إنَّ اللَّهَ قدْ أحَبَّ فُلَانًا فأحِبُّوهُ، فيُحِبُّهُ أهْلُ السَّمَاءِ، ويُوضَعُ له القَبُولُ في أهْلِ الأرْضِ)، ومن الثمرات العظيمة أيضاً الفلاح والنجاح وتيسير الأمور والأمان؛ وفي ذلك قال ابن القيم -رحمه الله تعالى- : "إذا أراد الله بعبده خيرا فتح له أبواب التوبة والندم والانكسار والذل والافتقار والاستعانة به وصدق الالتجاء إليه ودوام التضرع والدعاء والتقرب إليه".