للإيمان بالله -تعالى- آثار متعددة مباركة جاءت بها نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وفيما يأتي بيان لهذه الثمرات بشكلٍ مفصّلٍ:
- العلم بعظمة الله -تعالى- وجلاله وكل ما له من الأسماء وما يتصف به من الصفات، مما يؤدي إلى أن يمتلئ القلب بالتوحيد والإيمان، فيحمل الجوارح على الانقياد والذل لله.
- الثناء على الله -تعالى- والإكثار من ذكره في جميع الأحوال، فيبقى اللسان رطباً، وهو من أعظم أسباب سلامة الصدر ونور البصيرة.
- دعاء الله -تعالى- بأسمائه وصفاته بحسب الحاجة والحال، فيكون العبد مستغنياً بالله عن كل ما سواه، واثقاً بتحصيل الأجر والخير له ودفع الشر والضرر عنه.
- التوكل على الله والصدق في ذلك، واللجوء إليه، والاعتماد عليه، وعدم التعلق بكل ما سواه.
- نشاط الهمة وعلوّها، والمسارعة في الخيرات والأعمال الصالحة، واجتناب المعاصي، والمسارعة إلى التوبة والاستغفار من الزلل.
- التسليم لأمر الله والاعتراف بعدله وحكمته، والرضا بقضائه وحكمه، والتصديق بأن ذلك حق وأن له حِكم.
- تحقيق الأمن والهداية للمؤمن في الدنيا والآخرة، قال تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ).
- الفوز بالحياة الطيبة والأجر الحسن من الله -تعالى- في الدنيا والآخرة، والنصر على الأعداء من الكافرين والمنافقين، ثم الاستخلاف في الأرض وتمكين الدين فيه.
- الطاعة المطلقة لله تعالى، والانقياد لحكمه، وعدم اختيار إلا ما اختاره الله وما يرضاه، وعدم الاحتكام لغير القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.
المصدر: mawdoo3.com