للخلق الحسن فوائدٌ وثمراتٌ عظيمةٌ، فيما يأتي ذكر بعضها:
- يقلّل الأحقاد والخصومات بين الناس، بدلالة قول الله تعالى: (وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ).
- يؤدي إلى حصول الإنسان على درجة الصائم القائم من العُبّاد.
- يؤدي إلى محبة الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- لصاحبه، وكذلك قُربه منه يوم القيامة.
- يثقّل ميزان الإنسان بالحسنات يوم القيامة.
المصدر: mawdoo3.com