ثمة جوانب عديدة يتبين من خلالها أهمية الخلق الحسن ومكانته في الإسلام، منها:
- جعلُها الغاية من بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، قال عليه الصلاة والسلام (إنما بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مكارمَ الأخلاقِ).
- الأساس والمؤشر الدال على بقاء الأمم واستمرارها ونهوضها؛ فالأمة التي تحافظ على أخلاقها تزدهر وترتقي، والأمة التي تنهار أخلاقها تضيع وتنهار.
- اهتمام الإسلام بالأخلاق الحسنة وتعظيمه لها وجعلها عبادة يؤجر عليها المسلم وينال بها الثواب الجزيل.
- كونه أحد أنواع الجمال؛ وهو الجمال الذي يستر عيوب النفس.
- كونه سبب من أسباب المودة وانتشار الألفة والمحبة بين الناس.
المصدر: mawdoo3.com