ثمرات ابتاع سنّة النبيّ صلى الله عليه وسلم كثير، منها:
- نيْلُ محبة الله، فمن اتّبع النبيّ وأكثر من النوافل حاز محبة الله.
- نيْلُ معيَّةِ الله وتوفيقه وحمايته وجواره.
- إجابة الدعاء، وهذه نتيجة لنيْل محبة الله، فمن أحبه الله أجاب دعاءه، للحديث الذي رواه النبيّ عن ربّه: ( إنَّ اللَّهَ قالَ: مَن عادَى لي ولِيًّا فقَدْ آذَنْتُهُ بالحَرْبِ، وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بشيءٍ أحَبَّ إلَيَّ ممَّا افْتَرَضْتُ عليه، وما يَزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ، فإذا أحْبَبْتُهُ: كُنْتُ سَمْعَهُ الذي يَسْمَعُ به، وبَصَرَهُ الذي يُبْصِرُ به، ويَدَهُ الَّتي يَبْطِشُ بها، ورِجْلَهُ الَّتي يَمْشِي بها، وإنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، ولَئِنِ اسْتَعاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ).
- إكمال ما نقص من الفرائض وما اعتراها من خلل، لحديث: (إنَّ أوَّلَ ما يحاسبُ بِه العبدُ يومَ القيامةِ من عملِه صلاتُه فإن صلحت فقد أفلحَ وأنجحَ وإن فسدت فقد خابَ وخسرَ فإن انتقصَ من فريضة شيئًا قالَ الرَّبُّ تبارك وتعالى انظروا هل لعبدي من تطوُّعٍ فيُكمَّلَ بِها ما أنتقصَ منَ الفريضةِ ثمَّ يَكونُ سائرُ عملِه علَى ذلِك).
- حياة القلب، وتعظيم السنّة، والحفاظ على شعائر الله، فبالتزام النوافل يمتنع العبد من التفريط في الفرائض.
- الهداية والصواب والإخلاص والصدق والرزق والكفاية.
المصدر: mawdoo3.com