اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الشعر يثير من الأسئلة أضعاف ما يعطى من الإجابات. أسئلة تتعلق بمخاوفنا واضطرابنا وتقدمنا وعثراتنا. وكل تحرك نحو اللغة هو تحرك نحو وجه ثقافي. غايتنا من تتبع حركة الكلمات هي تلمس حركة الفكر العامة التي هي أهم من الشعر والقصيدة من بعض الوجوه.
غايتنا من قراءة الشعر إفساح السبيل لتصور أفضل لثقافتنا. ولذلك كان فقه اللغة أجل من أن يكون حرفة أو أسلوباً متتبعاً لا بد لنا أن نهتم بإثارة حياتنا العقلية والروحية. ومن أجل هذه الإثارة تضيف إلى النصوص أو نغيرها بعض التغيير. النصوص إذن أدوات تصنع من أجل وجودنا. ووجودنا هو التساؤل والتفريق أحياناً بين دهشة الظلام ودهشة الإضاءة فضلاً عن التفريق بين ذاكرة الكلمات والتعسف في إلغائها.