اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
جاءت فكرة هذا الكتاب في وقت الأمة العربية والأمة الإسلامية أحوج ما تكون فيه إلى الكف عن ترديد الشعارات غير المجدية والبعد عن الكلمات الغامضة، والعبارات العامة بما يسمونه "الحل الإسلامي". ومنهج الله المقابل لمناهج البشرية، والحاجة إلى أسلمة العلوم، ثم لا يزيدون ولا يعرضون على الناس عناصر هذا المنهج- لكن طعيمة عرض لهذا المنهج بصورة مفصلة، ووضع الحلول موضع التنفيذ.
ومن هذا المنطلق فقد جاء الكتاب في فصول ستة: كان الفصل الأول منها في: الحاجة إلى تناول العلوم بمنظور إسلامي، من حيث أبعاد المشكلة وأقوال العديد من العلماء فيها، وقضية الإنسان وعلاقته بالمجتمع في الإسلام والعلم والمجتمع.
أما الفصل الثاني فكان بعنوان "معوقات تناول العلوم من منظور إسلامي"، وقد ناقش الفصل هذه المعوقات التي زادت عن العشر، وما يجب عمله من العالم العربي المسلم إزاء التغلب على هذه المعوقات وتوجيه العلوم إسلامياً، في حين كان الفصل الثالث عن "توجيه العلوم إسلامياً"، وقد جاء الفصل الرابع بعنوان "ضرورة تدريس الثقافة العربية الإسلامية في مدارسنا من خلال عرض لمفهوم النظام التعليمي وعلاقته بالثقافة العربية الإسلامية".
والفصل الخامس كان بعنوان "دور الإسلام في تربية الأخلاق والقيم". وقد عالج الفصل موضوع الأخلاق والقيم الإسلامية والتربية والقيم الخلقية، مع عرض لبعض الاتجاهات العامة في الأخلاق والقيم وخصائصها وأنواعها، مع التنويه بضرورة تدريس الأخلاق والقيم العربية الإسلامية في مدارسنا.
ولما كانت الأهمية الكبرى للفكر التربوي في الإسلام، فقد جاء الفصل السادس بعنوان "دعوة الفكر الإسلامي إلى التربية المستمرة". وقد تناول هذا الفصل الفكر التربوي في صدر الإسلام.