اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
التواصلية الافتراضية هي سلم متواصل حده الأول هو الافتراضي التام (الافتراضية) وحده الثاني هو الواقع التام (الواقعية). وبالتالي، فمتواصلة الواقع-الافتراضية، هي كل الحالات التي يمكن التوصل اليها بتشكيل الاجسام الواقعية والافتراضية. وهي مفهوم صنف من ضمن الوسائط المحدثة وعلوم الحاسوب كما يمكن اعتبارها من مواضيع علم الإنسان. يعتبر بول ميلغرام هو أول من تحدث عن هذا المجال.
فالمساحة بين حدي السلم هي مساحة يختلط بها الواقع والافتراضي لذلك تسمى بالواقع المختلط. وهي، بالتالي، تتشكل من واقع معزز (اي الافتراضي يعزز الواقع) ومن افتراضي معزز (اي ان الواقع يعزز الافتراضي).
تُمثَل تواصلية الواقع-الافتراض بسطح مُشَكّل من بعدين اثنين. البعد الأول هو "محور الافتراضية" والثاني هو "محور الوسيطية" (mediality). نقطة التقاء الحورين هي نقطة "و" (الواقع) وتدل عاى الواقع الغير متغير. والسلم على محور الافتراضي يمتد من نقطة "و" وختى نقطة "إ" والتي هي الافتراضي التام. آما محور الوسيطية، فينطلق من نقطة "و" علوا باتجاه نقطة "ط" والتي هي الوسائطية التامة. وبحسب النقطة التي تحددها داخل المساحة بين المحورين، يمكن تحديد درجة الافتراضية والواقعية والوسيطية. وبشكل عام، يستعمل مصطلح "واقع معزز" كمرادف لمصطلح "افتراض معزز" الاقل استعمالا بشكل كبير.
تخطى مفهوم التواصلية الافتراضية المجالات التي نشء بها، مثل علوم الحاسوب والوسائط الجديدة، ليدخل مجالات التواصل الإنساني ليشكل طرق جديد للتواصل بين البشر وللتفاعل مع الواقع.
يعتبر دانييل ميلر ودون سلايترمن رواد الباحثين في مجال التواصلية الافتراضية وتأثيراتها على المجتمعات وبخاصة في ترينيداد و جامايكا.
ومن الباحثيين في المجال هو ستيف وولغار الذي وضع اربع قوانين حول الافتراضية: