English  

كتاب النظرية التواصلية بين التنظير الفلسفي والممارسة الاجتماعية يورغن هابرماس أنموذجا

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
النظرية التواصلية بين التنظير الفلسفي والممارسة الاجتماعية... يورغن هابرماس أنموذجاً
Qr Code النظرية التواصلية بين التنظير الفلسفي والممارسة الاجتماعية... يورغن هابرماس أنموذجاً

النظرية التواصلية بين التنظير الفلسفي والممارسة الاجتماعية... يورغن هابرماس أنموذجاً

مؤلف:
قسم: الفيزياء النظرية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  المركز العلمي العراقي
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 167
ترتيب الشهرة: 257,684 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

إن معرفة تاريخ وأفكار مدرسة فرانكفورت تعد ضرورة أساسية لتكوين وعي نقدي، وهو أهم ما يحتاجه الواقع الراهن من جانب المثقف أو المفكر، في عام 1923 ولد في فرانكفورت في ألمانيا إتجاه فكري جديد هو "مدرسة فرانكفورت" أو "معهد البحث الإجتماعي" الذي أسسه فليكس قايل وفريديريك بولوك وماكس هوركهايمر، وقد عرف هذا الإتجاه بإسم "النظرية النقدية" لأن مفكريه قد جعلوا النقد غاية في ذاته، كتاباتهم تدور إما حول نقد الواقع الإجتماعي أو نقد الفكر من حيث إرتباطه بمواقف إجتماعية معينة.

يكتب هابرماس أهمية قصوى من تراث المدرسة النظري، إذ بعد رحلة من الإنضواء تحت لواء المدرسة النقدي بدأ يسكنه هاجس التفرد والخصوصية قصد إفضاء المزيد من العمق والغنى والتجدد على جهود الرواد الاوائل للمدرسة، وسرعان ما تحول إلى ناقد لهذه النظرية النقدية وجيلها، محاولاً بذلك إظهار نقاط الضعف في البنية النظرية لها على إعتبار أن النقد ضرورة معرفية وأداة فعالة نستطيع من خلالها إستكشاف أعماق العقل والواقع.

فالنقد الفلسفي يهدف إلى إيقاظ الوعي الإنساني، من هنا يتحدد دور الفلسفة بالنقد الذي هو القاعدة الأساسية لها، أي أن الفلسفة تحيا عندما يقوم العقل بالنقد والتحليل وإحداث التغير والإبداع، فالفلسفة زهرة لا تنتشِ ولا تزهر إلا في تربة العقل وفي إستقلاليته.

إستناداً لما تقدم فإن الإشكالية المركزية تدور حول: هل يمكن أن تتحقق نظرية هابرماس في الواقع الإجتماعي؟ وما هي أبعاد هذه النظرية التواصلية؟ وهل يكفي التواصل لتحقيق التطور العقلي والخروج من أزمة الحداثة؟...

وتتفرع عن هذه الإشكالية مشكلات منها: ما هي أهم المرتكزات الفكرية والإنشغالات والقضايا الفلسفية التي تميز بها فلاسفة النظرية النقدية؟ وما هو موقع هابرماس في صيرورة هذه النظرية؟، كيف يمكن التفكير فلسفياً؟ وهل يمكن تحقيق التواصل في وقت اكتسب فيه العلم قوة هائلة؟، هل يمكن تصور تفلسف مستقل عن العلوم الإنسانية بمختلف حقولها وبتنوع مجالاتها؟، كيف يمكن للفلسفة أن تكون بنت زمنها وأن عليها التفكير في الواقع الفعلي؟، كيف ينظر هابرماس إلى توتر العلاقة بين العقل التواصلي وبين الخطاب الفلسفي للحداثة؟.

يحاول هذا الكتاب معالجة هذه الإشكالية وفق عمل بمثابة جسد أو هيكل حددناه في الأول بمقدمة تعطي للقارئ فكر عامة موجزة عن الموضوع وثلاثة فصول.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "النظرية التواصلية بين التنظير الفلسفي والممارسة الاجتماعية... يورغن هابرماس أنموذجاً"

اقتباسات كتاب "النظرية التواصلية بين التنظير الفلسفي والممارسة الاجتماعية... يورغن هابرماس أنموذجاً"

كتب أخرى مثل "النظرية التواصلية بين التنظير الفلسفي والممارسة الاجتماعية... يورغن هابرماس أنموذجاً"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا