اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم عمل معرفي موسوعي يحتوي على مختلف التفاسير المحققة المطبوعة منذ بدأ التأليف في التفسير إلى اليوم مجموعة جميعها في تفسير واحد مرتب. هذا التفسير الموحد يعكس ألوانا من التنوع الزمني والموطني والفكري في التفاسير.
التفسير الواحد، أي مجموعة التفاسير في برنامج الجامع لتفسير القرآن الكريم، رتب فيه الصناعة المعرفية التي قدّمها المفسرون في تفاسيرهم في أي آية، من سورة الفاتحة إلى سورة الناس، ترتيبا تاريخيا، حسب وفيات المفسرين من تفسير غريب القرآن لزيد بن علي (ت 122هـ) إلى تفسير ناصر مكارم الشيرازي (1345هـ/1924م - الآن).
يشمل برنامج الجامع التاريخي للتفسير تفاسير لمفسرين انتموا وينتمون إلى أمصار وأوطان مختلفة منها الأندلس والغرب الإسلامي عامة، المغرب الأقصى، إيران، تركيا، الشام، الهند، الجزيرة العربية، مصر، نيسابور، موريتانيا ..
تم اختيار مادة الجامع التاريخي للتفسير في ضوء مراعاة التنوع الفكري المذهبي والكلامي والسلوكي داخل الحضارة الإسلامية. تشمل مادة الجامع التاريخي للتفسير تفاسير محسوبة على المذاهب الثمانية المعتبرة لدى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ولدى المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، وهي:
كما تمتد مادة الجامع إلى تفاسير محسوبة على فرق:
لكن تم إستبعاد تفاسير أخرى ولم تبيّن مؤسسة مبدع المعيار بدقة واكتفت بالإعلان: أن يُسْتَبْعَد الغلاة من المفسرين، المتجاوزون لأقصى حدود المقبول.