اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
النفط ( بالإنجليزيّة: Oil) هو السائل الأسود السميك الذي يعدّ مورداً غير متجدد على الرغم من وفرته، والذي يتكون من الهيدروجين والكربون بشكل أساسي، ويحتوي على عناصر أخرى كالكبريت، والأكسجين، والنيتروجين، ويُعرف باسم النفط الخام (بالإنجليزيّة: crude oil) أيضاً، أو البترول (بالإنجليزيّة: petroleum)، على الرغم من أن البترول كمصطلح تقني يضم الغاز الطبيعي، والشكل الصلب الذي يُعرف باسم البيتومين (بالإنجليزيّة: bitumen)
لعب النفط دوراً كبيراً في تقدم الثورة الصناعية في العصر الحديث، كما كان لإنتاجه واستهلاكه دوراً حيوياً في إقامة العلاقات الدولية، ويعدّ عاملاً مهماً في اعتبار البلدان غنية أو فقيرة.
مرّ تكوّن النفط وفقاً للتفسير البيولوجي في العديد من الخطوات، وهي:
تشكل النظرية غير العضوية لتكوّن النفط (بالإنجليزيّة: Abiotic Theory) نظريةً بديلة قد تؤثر على تقديرات الاحتياطات المُستقبلية له، فبحسب هذه النظرية يتكون النفط من مواد غير عضوية توجد في أعماق القشرة الأرضية، كما لا يعدّ وقوداً أحفورياً البتة، ويعتبر العلماء الروس والأوكرانيين أول من اقترح هذه النظرية في خمسينيات القرن الماضي، إذ تم حفر حفراً استكشافية ناجحة بالاعتماد على هذه النظرية في مناطق عديدة كمنطقة بحر قزوين، وغرب سيبيريا.
تُعد صناعة النفط والغاز قوةً عالمية توظف مئات الآلاف من العمال في كافة أنحاء العالم، وأكبر قطاع صناعة فيه من حيث القيمة بالدولار، والذي يضخ مئات المليارات سنوياً، كما تفيد هذه الصناعة بشكل حيوي في الناتج الإجمالي الوطني، وتعد المملكة العربية السعودية، والولايات الأمريكية المتحدة أكبر منتجين للنفط في العالم، إذ ينتج كل منهما 13% من إجمالي الإنتاج العالمي تقريباً، كما تأتي روسيا في المركز الثالث للإنتاج، حيث تنتج أكثر من 12% من إجمالي إنتاج النفط في العالم.
شكل الطلب على النفط، واستهلاكه ارتفاعاً بشكل ملحوظ على مدى العقود الماضية، وتعد الولايات المتحدة الأمريكية المُستهلك لخمس إجمالي الاستهلاك العالمي للنفط، وأكبر مستهلك له في العالم على الرغم من انخفاض استهلاكها له بشكل مستمر منذ العام 2005م.
يُستخدم النفط في العديد من المجالات في الحياة اليومية، ومنها ما يأتي:
ينطبق مبدأين أساسيين على الإنتاج العالمي للبترول، الأول هو أنّ معظم البترول يتواجد في عدد قليل من الحقول الكبيرة، إذ إنّ غالب الحقول المكتشفة هي حقول صغيرة، والثاني أنّ متوسط حجم الحقول المكتشفة، وكمية النفط الموجودة في كل منها يتناقص مع تقدم عمليات الاستكشاف، حيث يتم اكتشاف الحقول الكبيرة أولاً، وقد أُنشأ أول بئر نفط في العام 1859م، ثم تلاحق بعد ذلك اكتشاف الآبار النفطية ليصل عددها إلى 50.000 بئر نفط تقريباً، والتي يعد أكثر من 90% منها غير مؤثر على إنتاج النفط العالمي.
يشكل النفط عاملاً سلبياً على البيئة على الرغم من أهميته البالغة كوقود، إذ إنّ له العديد من الأضرار كالتأثير على المناخ بفعل ثاني أكسيد الكربون الناتج عن احتراق النفط، والمنتجات النفطية، والتأثير على البيئة بشكل عام نتيجة عمليات الحفر، والنقل، والتكرير، وتدمير الأراضي والمناطق التي يتم الحفر فيها، أو التي يتسرب إليها النفط، وغير ذلك من الأضرار.