التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أيان تايلر |
| قسم: | قارة أفريقيا [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز الإمارات للدراسات والبحوث السلسلة: دراسات عالمية |
| ردمك ISBN: | 9948008944 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يونيو 2007 |
| الصفحات: | 57 |
| ترتيب الشهرة: | 493,686 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يتزايد نشاط الصين في أفريقيا بوتيرة لا مثيل لها، وبحسب رأي مجلس الأعمال الصيني-الأفريقي فإن الصين تعد اليوم في المرتبة الثالثة بين أهم الشركاء التجاريين لأفريقيا، بعد الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، ولكن قبل المملكة المتحدة. وفي الحقيقة لم يسبق أن شهدت العلاقات بين الصين وأفريقيا ازدهاراً كهذا قط، بل إنها أصبحت حالياً محور الاهتمام الرئيسي فيما يتعلق بعلاقات أفريقيا الدولية.
ونظراً إلى رغبة الصين العارمة في الحصول على مصادر المواد الخام والطاقة، لتلبية احتياجات نموها الاقتصادي المتواصل، ولفتح أسواق تصديرية جديدة، يستقطب التوسع الصيني في أفريقيا المزيد من اهتمام صانعي السياسات في الغرب فقد تناولت خمس عشرة صفحة من تقرير حديث لمجلس العلاقات الخارجية الأمريكية، عنوانه: أكثر من مجرد إنساني: توجه استراتيجية للولايات المتحدة الأمريكية تجاه أفريقيان تقويم أثر الدور المتزايد للصين في القارة الأفريقية.
إن أكثر ما يهم الغرب هو التوسع الصيني المتزايد في أسواق النفط الأفريقية. ومع أن النفط هو المصدر الأكبر والأكثر وضوحاً في اهتمام الصين بأفريقيا، فإنه ليس بأي حال المصدر الأوحد لهذا الاهتمام، فالصين تسعى جاهدة للحصول على موارد متنوعة بقصد امتلاكها، ومنها: النحاس، والبوكسيت، واليورانيوم، والألمنيوم، والمنغنيز، وفلز الحديد. فضلاً عن ذلك فإن شركات النسيج والملابس الصينية لديها استثمارات بصورة كبيرة في أفريقيا، ويزداد في الوقت نفسه تعامل الصين السياسي والقارة. لكن أكثر ما يثير مخاوف العواصم الغربية هو المسائل التي تتعلق بسعي الصين إلى الحصول على النفط في أفريقيا وخارجها. كما أن إلقاء نظرة على العشرة الأوائل بين الشركاء التجاريين الأفريقيين للصين.
وللبحث في جوهر هذه المخاوف، تسعى هذه الدراسة بشكل خاص إلى استكشاف أحد العناصر الرئيسية في صلي اهتمام الصين بموارد أفريقيا، أي النفط. وستقوم الدراسة بهذه المهمة عبر التحليل والشرح لبعض الانعكاسات الرئيسية لدبلوماسية الصين النفطية على أفريقيا والغرب، إذ يقال: إن لدبلوماسية الصين النفطية في أفريقيا هدفين: الأول قريب، لضمان الحصول على الإمدادات النقطية اللازمة للمساعدة في تلبية الطلب المحلي المتنامي عليها في الصين، والثاني بعيد، لتحويل الصين إلى قوة عالمية فاعلة في سوق النفط الدولية. وفي سعيها النشيط إلى تحقيق هذه الأهداف لدبلوماسيتها النفطية في أفريقيا بشكل عام، تلعب بكين على وتر الشكوك التاريخية للقادة الأفارقة حيال النيات الغربية تجاه القارة الأفريقية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".