اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن أن تفيد التقنيات التالية في تهدئة النفس اذا تم تطبيقها فوراً عند حدوث التوتر:
يمكن أن يترك الشخص النشاط الذي يقوم به ويسبب له التوتر أو أن يبتعد قليلاً عن الأشخاص المحيطين به ويأخذ وقتاً مستقطعاً قصيراً للتفكير بأفكار إيجابية مريحة.
عندما يمر الشخص بموقف يثير التوتر أو الغضب يمر جسمه بالعديد من التغيرات بسبب زيادة إفراز هرمونات مثل الأدرينالين، إذ تتسارع دقات قلبه، ويزداد تدفق الدم لديه، ويصاب بشد عضلي وغيرها من الأعراض الأخرى، وقد يفيد أن يتوقف الشخص للحظات ويستشعر هذه التغيرات للعودة إلى الحالة الهادئة.
أكثر من يشعر به الشخص عند توتره أو غضبه هو شد العضلات الذي يسبب له الضيق، وفي هذه الحالة يكون من المفيد أن يقوم بتقنيات استرخاء العضلات المختلفة.
من الجيد أن يقوم الشخص بتشتيت نفسه بالقيام بأي نشاط آخر فوراً بعد أن تأتيه فكرة مثيرة للقلق أو التوتر حتى لا يستمر بالتفكير بها وتسبب له الكآبة أو الضيق، وقد لا يستمر مفعول هذه التقنية على المدى البعيد ولكنها قد تفي في الغرض حينها.