اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تقلد بيبرس الدوادار منصبي نائب السلطان في دار العدل وناظر البيمارستان المنصوري، وفي 17 جمادي الأول 711هـ / 1 أكتوبر 1311م تقلد منصب نائب السلطنة بمصر وهو أرفع مناصب الدولة بعد منصب السلطان.
كان السلطان الناصر محمد يحب بيبرس الدوادار ويكن له الاحترام إلا انه في 2 ربيع الثاني 712هـ / 7 أغسطس 1312م قبض عليه مع بعض الأمراء ورجال الدولة، بتهمة ميلهم للأمير قرا سنقر الذي تمرد بالشام ، وأودعه في سجن قلعة الجبل، ثم أرسله إلى الكرك حيث سجن هناك نحو خمس سنوات إلى أن أطلق سراحه وأعاده إلي البلاط السلطاني في سنة 718هـ / 1318م. توفى بيبرس الدوادار في 25 رمضان 725هـ / 5 سبتمبر 1325 عن عمر يناهز الثمانين.
انشأ بيبرس الدوادار مدرسة تدرس المذهب الحنفي، وكانت تعرف باسم "المدرسة الدوادارية" وكانت تقع بخط سويقة العزي خارج باب زويلة
يقول ابن إياس عن بيبرس الدوادار : " كان الأمير بيبرس الدوادار، سعيد الحركات، وكان عالماً فاضلاً فقيهاً نحوياً، ينظم الشعر، وله شعر جيد، وألف له تاريخاً، سماه " زبدة الفكرة في تاريخ الهجرة "، وجمع فيه جملة محاسن وفوائد، ومن شعره: " ذو العقل يشقى في النعيم بعقله.. وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم ".