English  

كتب تقلد اليوسفي للمناصب السياسية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تقلد اليوسفي للمناصب السياسية (معلومة)


بعد توقيع اتفاقية السلام بدأ الحكومة العراقية بالتشاور مع الجانب الكردي لتشكيل الوزارة الجديدة وتم الاتفاق على إعطاء خمس حقائب وزارية إلى الكرد، وشغل اليوسفي منصب وزير دولة في الحكومة الجديدة. وبالإضافة إلى اليوسفي فقد شغل كل من السادة:

  • نافذ جلال حويزي - وزيرا للزراعة.
  • نوري شاويس - وزيرا للإسكان.
  • محمد إحسان عبد الرحمن - وزيرا لشؤون الشمال.
  • إحسان شيرزاد - وزيرا للبلديات.

بالإضافة إلى منصبه الوزاري في الحكومة العراقية كان اليوسفي مسؤولا عن الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد وترأس كذلك اتحاد الأدباء والكتاب الكرد في بغداد ورئاسة جمعية الثقافة الكردية، كما انتخب رئيسا لمجلة شمس كردستان (روژ كردستان) التي دائما ما كان يكتب افتتاحيتها، وكانت تصدر باللغتين الكردية والعربية. وكان اليوسفي أيضا رئيسا لتحرير مجلة ستيره (النجمة) للأطفال (باللغة الكردية) وهي أول مجلة كردية تصدر للأطفال إضافة إلى مسؤولية إشرافه على اتحاد الطلبة والشبيبة الكردستانيين وإشرافه على اتحاد الجمعيات الفلاحية والعمالية الكردستانية. وتولّى اليوسفي كذلك منصب نائب رئيس جمعية الصداقة والتعاون العراقية السوفيتية، كما اختير عضوا في مجلس السلم والتضامن العراقي، وعضو لجنة السلام المشرفة على تطبيق بنود اتفاقية آذار وكذلك عضو غير متفرغ في مجلس التخطيط التربوي ومسؤول مشرف على المنظمات الكردستانية والاتحادات المهنية. وكذلك اشترك اليوسفي في العديد من المؤتمرات والندوات الإقليمية والعالمية. كما شارك اليوسفي في تشيع جثمان الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر ممثلا عن الحركة الكردية.

وكان لليوسفي علاقات ودية مع رؤوساء الدول العربية كالرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، والرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة والرئيس الليبي معمر القذافي والرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وولي عهد دولة الكويت سعد العبد الله السالم الصباح والزعيم اللبناني كمال جنبلاط. كما كان له مكانة خاصة لدى قادة الحزب الشيوعي السوفيتي حتى أن السفير السوفيتي في بغداد كان دائماً ما يزور اليوسفي. أعيد انتخاب اليوسفي لعضوية المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني في المؤتمر السابع للحزب الذي عقد في 1 تموز/يوليو من سنة 1970 في قرية نازبردان. أدت محاولة اغتيال الزعيم الكردي الملا مصطفى البارزاني في يوم 29 أيلول/سبتمبر من سنة 1971 والتي اتهمت فيها أجهزة الأمن التابعة للحكومة العراقية إلى زعزعة ثقة الجانب الكردي بنوايا الحكومة العراقية.

لم تنقطع زيارت اليوسفي لعدد من الشخصيات الوطنية والقومية العربية والديمقراطية في العراق والتي كانت الحكومة العراقية تفرض حصارا عليها وكان نائب رئيس مجلس قيادة الثورة في العراق آنذاك صدام حسين يتلقى التقارير عن نشاطات اليوسفي وزياراته المتكررة إلى منزل حسين جميل أحد أقطاب الحزب الوطني الديمقراطي وناجي طالب رئيس وزراء العراق الأسبق والدكتور إبراهيم كبة الوزير الأسبق وصديق شنشل أحد قادة حزب الاستقلال. وفي أحد الاجتماعات التي عقدت بين وفدي حزب البعث العربي الاشتراكي ووفد الحزب الديمقراطي الكردستاني تكلم صدام حسين مع اليوسفي الذي كان حاضرا مع الوفد الكردي في هذه الاجتماعات معاتبا إياه على هذه الزيارات فرد عليه اليوسفي مبتسماً إنهم أصدقائي أزورهم بالمناسبات وأسلم عليهم وهذا من حقي وواجب علي ولكني لا أفهم مسألة ادعائك بالاستقطاب الذي تتحدث عنه...ماذا تعتقد برأيك هل يقبل حسين جميل أو صديق شنشل الانخراط بحزبنا...هؤلاء رجال البلد وخدموا العراق حسب إمكانياتهم سواء نتفق أو نختلف ثم لا تنس نحن الكرد أصحاب الوفاء ونتميز عن غيرنا بأننا لا ننسى أصدقاءنا وهنا سكت نائب رئيس مجلس قيادة الثورة صدام حسين ولم يرد بكلمة.

المصدر: wikipedia.org