اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قد حاولت منظمات عديدة علميًا بقياس مكانة كلينتون وسط الأطياف السياسية عن طريق التصويت لها في مجلس الشيوخ. وساعدت دراسة التصويت بنداء الأسماء التي قامت بها صحيفة ناشونال جورنال في 2004 على تصنيف كلينتون بحصولها على رقم 30 في الطيف السياسي _بالنسبة لمجلس الشيوخ في ذلك الوقت_ على مقياس مدرج من 1 والذي يعني أكثر ليبرالية و100 تعني أكثر تحفظًا. ولاحقًا صنفتها صحيفة جورنال ناشونال على أنها السيناتور رقم 32 الأكثر تحديًا في 2006 ورقم 16 الأكثر تحررًا في 2007. ومن خلال التحليل الذي قدمه علماء السياسة جوشوا كلينتون من جامعة برينستون وسيمون جاكمان ودوغ ريفرز من جامعة ستانفورد وجدوا أنها على الأرجح بين المرتبة السادسة والثامنة بين الأعضاء الأكثر تحررًا. أما تقرير صحيفة ألماناك أوف أمريكان بوليتيكس، الذي حرره كلًا من مايكل بارون وريتشارد إي كوهين، صنف أصواتها خلال الفترة من 2003 حتى 2006 التي تحدد كونها ليبرالية أم محافظة بأنها حصلت على 100 كأعلى تصنيف في ثلاثة مجالات: الاقتصادي، الاجتماعي، والخارجي. ووصل متوسط الأصوات خلال أربع سنوات إلى الآتي: الاقتصادية = 75 متحررة، 23 محافظة؛ الاجتماعية = 83 متحررة، 6 محافظة؛ الأجنبية = 66 متحررة، 30 محافظة، بحيث يكون متوسط الإجمالي= 75 متحررة، 20 محافظة.
قيمت المجموعات غير الهادفة للربح كلينتون على أساس إلى أي مدى تتماشى أصواتها في مجلس الشيوخ مع مناصب المجموعة. وفي خلال 2008، حصلت على متوسط يصل إلى 90% "ليبرالية خالصة" من قبل منظمة أمريكيون ساعون للعمل الديمقراطي، وحصلت فقط على 8% من اتحاد المحافظين الأمريكيين.
وفي استفتاء الرأي العام الذي أجري في مايو 2005،اعتبر 54% من المشاركين كلينتون أنها ليبرالية، و30% منهم اعتبروها معتدلة، و9% اعتبروها محافظة.