اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
صلاة النفل إما أن تكون :
النفل المطلق هو: التطوع غير المقيد بوقت ولا سبب. ويسمى: "تطوعا" باعتبار أن الصلاة بكيفيتها المشروعة؛ خير موضوع. فمن أراد أن يتطوع بصلاة، يناجي ربه؛ فله أن يصلي ما شاء قليلا أو كثيراً زائدا على ما هو مطلوب منه بعد الصلاة المفروضة، وبعد النفل المقيد. ويدل على هذا حديث: عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 《الصلاة خير موضوع، فمن شاء أكثر ومن شاء أقل》. ويبنى على هذا قاعدة عامة للنفل المطلق، هي: جواز صلاة النفل المطلق في غير الأوقات المنهي عن الصلاة فيها. ويتضمن هذا كل صلاة لم يقيدها الشرع بوقت ولا سبب ولا عدد. فمثلا: إذا صلى الشخص راتبة صلاة الظهر، وبعد الفراغ منها أراد أن يزيد بعدها ركعتين أو أربع أو ست، فليس هناك ما يمنعه من مناجات ربه.
النفل المقيد بسبب هو: "الذي يشرع فعله مقيداً بسبب وجعله الشرع مرتبطا به. ويختص النفل الذي له سبب بأنه يشرع فعله عند وجود سببه وينتهي وقته بانتهاء ذلك السبب. فمثلاً: صلاة تحية المسجد يدخل وقتها بدخول المسجد ودخول المسجد هو سبب لفعل هذه النافلة.
النفل المقيد بزمن هو: "المخصوص فعله بزمن محدد" ويشمل معظم أنواع النوافل، التي يطلب في الشرع فعلها في وقت له بداية ونهاية يسمى: "وقت الأداء"