اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اعترف لينين وقبل بوجود القومية بين الشعوب المضطهدة وناصر حقوقها القومية في تقرير المصير، وعارض الشوفينية العرقية "لروسيا الكبرى" لأن هذه الاستعراقية كانت عقبة ثقافية أمام إقامة دكتاتورية البروليتارية في أراضي الإمبراطورية الروسية القيصرية بعد الإطاحة بها (1721-1917). في حق الأمم في تقرير مصيرها (1914)، يقول لينين:
تستند الفلسفات الأممية للبلشفية والماركسية إلى الصراع الطبقي الذي يتجاوز القومية والاستعراقية والدين، وهي عقبات فكرية أمام الوعي الطبقي، لأن الطبقات الحاكمة البرجوازية تتلاعب بالوضع الثقافي القائم لتقسيم الطبقات العاملة البروليتارية سياسيا. وللتغلب على الحاجز السياسي للقومية، قال لينين إنه من الضروري الاعتراف بوجود القومية بين الشعوب المضطهدة، وضمان استقلالها القومي، كحق الانفصال؛ وأن من الطبيعي أن تقوم الدول الاشتراكية، استنادا إلى تقرير المصير الوطني، بتجاوز القومية وتشكيل اتحاد. في مسألة القوميات أو الاستقلال الذاتي (1923)، يقول لينين: