English  

كتب تفضيل جنس الطفل

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تفضيل جنس الطفل (معلومة)


يكون النسل من الذكور في العديد من الثقافات مرغوبًا من أجل وراثة الممتلكات وحمل اسم الأسرة وتوفير الدعم للوالدين في سن الشيخوخة.

كان الأهل يفضلون الأبناء على البنات في بلدان مثل الهند والصين وإندونيسيا ونيبال،. ووفقًا لاستطلاع رأي أجرته مؤسسة جالوب في عام 2011، يفضل الآباء الأميركيون الذكور بنسبة 40% إلى 28%. وكانت النتائج مماثلة لاستطلاع أجري في عام 1941 عندما فضل الأميركيون الفتى على الفتاة بنسبة 38% إلى 24%. كان التفضيل الإجمالي مدفوعًا من جانب الرجال، الذين فضل 49% منهم أن يكون مولودهم ذكر مقارنة بنحو 22% يفضلون الأنثى. ويتجلى تفضيل الرجال للأبناء الذكور من بين الذين تتراوح أعمارهم 18 و29 عامًا. ومن ناحية أخرى، لم تظهر النساء أي تفضيل لأي من الجنسين حيث ذكرت 33% أنهن يفضلن الأنثى و31% أجبن بأنهن يفضلن الذكر.

وقد وجدت دراسة أُجريت في عام 2009 في جامعة أولستر أن وجود أخوات مقابل الإخوة في الأسرة يمكن أن يعزز جودة حياة البالغين.

تفضيل البنين

يفضل الوالدان أن يكون المولود ذكراً على أن تكون أنثى في العديد من البلدان. تمكن ملاحظة ذلك من خلال نسبة الجنسين بين الأطفال في مختلف البلدان. على الرغم من أن نسبة جنس الأطفال من الناحية البيولوجية تبلغ نحو 95 فتاة مقابل كل 100 صبي، فإن هذا العدد يتساوى بشكل عام بسبب ارتفاع معدل وفيات الأطفال الرضع. ويرى العلماء أن نسبة المواليد المتوقعة بين الجنسين في عدد طبيعي من السكان تتراوح من 103 إلى 107 من الذكور للإناث عند الولادة.

بيد أن نسبة الأطفال من الجنسين في عدد من بلدان جنوب آسيا وشرقها والقوقاز محرفة بشدة، وتشتد المشكلة بشكل خاص في الصين والهند. يُقال أن نسبة تفضيل الأبناء على البنات تعود لعدة أسباب: ففي هذه البلدان يُقال إن تفضيل الابن يرتبط بعوامل كالاقتصاد والدين والثقافة. إذ يضمن وجود الابن أن تكون الأسر أكثر أمنًا اقتصاديًا؛ فلا تضطر لدفع المهر وتكون في الطرف المتلقي بدلًا من ذلك.

أما في الصين فقد أسهمت سياسة الطفل الواحد في اختلال التوازن بين الجنسين، بينما يكون نظام المهر في الهند مسؤولًا عن تفضيل الأبناء الشديد. علاوة على ذلك، ففي البلدان التي توجد فيها ممارسات تمييزية فيما يتعلق بإرث النساء أو امتلاكهن أو سيطرتهن على الأراضي بحكم القانون، يضمن وجود الابن الذكر عدم القلق بشأن العواقب القانونية المترتبة على ذلك (إذا حدث شيء ما لهن). يُقال أيضًا إن الآباء في هذه البلدان يدركون الصعوبات المحتملة التي قد تواجهها ابنتهم في حياتها، ولذلك فهم يفضلون أن يكون المولود ذكرا حتى لا يروا ابنتهم تعاني من هذه الصعوبات. في كثير من الأحيان، يؤدي تفضيل هذا الابن إلى إجهاض الأجنة الإناث واختيار جنس المولود قبل الولادة.

المصدر: wikipedia.org