يطرح العديد من الناس تساؤلات حول لماذا أو كيف يعمل هذا القانون، وفي ضوء ذلك توجد مدرستان أو فكرتان تفسّران ذلك:
- التفسير الروحي: تذهب المدرسة الروحية في تفسير قانون الجذب انطلاقاً من أنّ الإنسان عبارة عن طاقة تعمل طبقاً للترددات التي يطلقها أو يكون عليها الإنسان وتختلف في قوتها أو ضعفها بحسب الأفكار والمشاعر الإنسانية، فحسب قوة الطاقة التي يمنحها الإنسان لفكرة ما يزيد من احتمالية تحققها على أرض الواقع.
- التفسير العلمي التقليدي: يذهب التفسير العلمي إلى أنّ الإنسان عندما يؤمن بفكر ما فإنّه يزيد من المخاطر ومن ظهور فرص وإمكانيات جديدة تساعده على تحقيق ما يريد، فعندما يفكر ويشعر يتصرف الإنسان بإيجابية تزيد نسبة المواقف الإيجابية التي تحدث له على مدار اليوم وهو أمر طبيعي وليس خارقاً؛ إذ إن لكل فعل ردة فعل، والفعل الإيجابي له ردة فعل إيجابية بالضرورة.
المصدر: mawdoo3.com