اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تشتمل سورة العنكبوت على قسمين من الوحي:
القسم الأصغر منها وحي مدني من الأية الأولى إلى أخر الحادية عشرة منها، ويتحدث هذا القسم عن المنافقين، في تصورهم أو في ظنهم أن إعلانهم الإيمان يغنى في قبولهم في مجتمع المؤمنين وعند الله، عن اختبارهم في إيمانهم (ألم. أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا أمنا وهم لا يفتنون)، وفي اعتبارهم أن الإيذاء الصادر من الناس يصرف عن الإيمان بالله، كما يصرف وعد الله بالعذاب عن الكفر به.
والقسم الأكبر في السورة وهو الوحي المكي يتحدث عن محاولة للكافرين لتحويل المؤمنين عن إيمانهم.
وعن عرض القرآن هنا في السورة، في إجمال من تاريخ البشرية، ما يوضح خداع الكافرين في محاولتهم السابقة، وأنهم ظلوا محملين بأوزارهم حتى أخذوا بالعقاب في دنياهم قبل أخرتهم.