اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كل حكاية لها موقف ولها عنوان ولها تاريخ يستذكر من حين إلى حين. حين قررت أن أكتب كانت هي فكرة فقط عن كتابته بعض الخواطر البسيطة منذ أيام شبابي. ولكن منذ فترة ليست بالقصيرة حين كنت أكتب لجريدة الشرق القطرية عن بعض المشاكل الاجتماعية والتي كانت لها الأثر الاول في تستطير كتاباتي علي صفحات لتقرأ بين فئات المجتمع. وعندما وجدت نفسي كاتبة رسمية مع الجريدة وفنانة تشكلية في صفحة واحة الشرق وهي صفحة متنوعة تحتوي علي الكثير من الأصدقاء في جميع المجالات.
قررت أن أحتفظ بكل ما يجول بخاطري من كلمات وعبارات جميلة، إن كانت تحكي في البعض منها حكاية او موقف ما. أو البعض منها مجرد خاطرة تغنى لها الحنين وأخرجها الشوق. حينها قررت أن أجمع كل ما كتبت في كتاب لكي يشاركني فيه الآخرين. أحب ما أكتب لأنه عندما أكتب ألمس حس الخيال وفن التعبير عن ما يجول بخاطري، وكما أنه أيضا هو حصيلة سنين من حبي للإطلاع والقراءة في مجال الروايات والشعر والخواطر. قد يكون كتابي له النقد أو الثناء.
وهذا ما يكون من النظرة الاجتماعية عن أي كتاب يتداولة القراء سواء بالقبول أو الرفض. عندما أقرأ الروايات أو الخواطر الشعرية أو الأدبية التي تنشر أرى فيها الأروع من عمالقة الكُتاب، وفيها من هو يستفز الشوق إثاراً. وفيها ما هو ينتقد أو تكون عبارات عابرة ليس للمعني هدف. وهذا ما خلق بداخلي جمال العبرات والكلمات التي أبت إلى أن تخرج وتتفنن علي صفحات الورق أتمني أن يكون كتاباتي تلاقي أستلطاف جميع من يقراءة ليكون الدافع لبوح ما بداخلي وإكمال ما بدأته من ثرثرة خواطري التي لا نهاية لها.