English  

كتب تعلق النساء

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العلاقات مع النساء (معلومة)


خلق هتلر صورة عامة له في ألمانيا، فهو ذلك الرجل العازب الحاكم الذي لا يحظى بحياة خاصة، وذلك بسبب تكريسه لكل وقته في السياسة والبعثات الدولية وخدمة الأمة، كما كان يعتبر نفسه جذابا بالنسبة للنساء، وذلك باعتباره حاكما للبلاد، وأشارت مجموعة من التقارير إلا أن هتلر كان يُفضل النساء اللائي لا يسألنه عن عمله أو يمنعنه من الاسترخاء في وقت فراغه، كما كان يُفضل النساء الأصغر منه سنا وذلك قصد الحكم فيهن وفرض السيطرة الكاملة عليهن، ويُلاحظ أن آخر ثلاث زميلات لهلتر كن صغيرات عليه كثيرا؛ فإيفا أصغر منه بـ 23 سنة كاملة أما جيلي روبال فأصغر منه بـ 19 سنة ثم الثالثة فهي ماريا رايتر والتي تصغره بـ 21 سنة.

كتب إرنست هانفستاينجل أحد أعضاء هتلر في السنوات الأولى في ميونيخ: «شعرت أن هتلر كان رجلا لا يحب السمك ولا اللحم ولا الطير ... بل كان يكره المثليين ويبغض ممارسة الجماع بين جنسين مختلفين ... كانت قد تشكلت قناعة راسخة لدي أن هتلر كان عاجزا من الناحية الجنسية بل كان مكبوتا يُفرغ كبته في الاستمناء.» ومع ذلك فإن إرنست مقتنع بما فيه الكفاية بأن هتلر لم يكن يختار الإنسان على حسب توجهه الجنسي، وهذا ما يُؤكد دخوله في علاقة رومانسية مع ابنة السفير الأمريكي مارثا دود. ووفقا لإرنست دائما، فإن الفنانة والمخرجة الألمانية ليني ريفنستال حاولت أن تبدأ علاقة رومانسية مع هتلر في وقت مبكر من حياته إلا أنه رفضها. أما العضوة البارزة في الحزب النازي ماغدا جوبلز فقد دعت وشجعت هتلر مرار وتكرارا على مواجهة النساء لكنه لم يبد أي اهتمام بكلامها.

جيلي روبال

كان هتلر شديد التعلق بجيلي روبال (صديقة إيفا وابنة الأخت غير الشقيقة لهتلر في نفس الوقت) التي تصغره بـ 19 سنة، وما زاد من تعزيز هاته العلاقة انتقال جيلي للعيش في منزل هتلر عقب ترقي والدتها إلى منصب مدبرة ومخططة في فرقة هتلر عام 1925، وعلى الرغم من أن طبيعة ومدى العلاقة بينهما غير معروف إلا أن كيرشو وصف العلاقة بأنها مبنية على "التبعية الجنسية"، وكان يُشاع في ذلك الوقت عن أن هناك علاقة رومانسية وجنسية حقيقية تجمع هتلر بجيلي، هذه الأخيرة انتحرت بعدما أطلقت النار على نفسها بواسطة بندقية في شقتها بميونيخ في أيلول/سبتمبر 1931 والجدير بالذكر أن هتلر كان حاضرا وقت انتحارها مما سبب له مصدر قلق عميق وألم دائم خاصة بعدما زُعم أن هتلر المسؤول الأول والأخير عن انتحار روبال.

إيفا براون

جمعت هتلر علاقة قوية إلى حد ما مع براون والتي استمرت إلى ما يقرب من 14 عاما، حيث كان الكل لا يعرف عنها شيئا باستثناء المقربين منه وذلك بسبب تشديد هتلر على جعل العلاقة في طي الكتمان. معظم الذين كانوا على علم بالعلاقة نجوا من الحرب لذلك فهم مصدر كل الأخبار حول علاقة الزوجين؛ وكان العديد منهم قد صرحوا بأن هتلر كان يعيش مع براون في بيرتشسغادن بالرغم من أنهما ليسوا زوجان. وقد ذكر خادم هتلر هاينز لينج في مذكراته: «هتلر كان يعيش رفقة براون في البرغهوف، حيث خصص له غرف نوم عديدة وحمامين ثم ترك باقي الغرف للتخطيط والقيادة، وكان هتلر عادة ما يُنهي ليلته بدراسة الأوضاع والتخطيط لما هو قادم ثم يذهب "للنوم" مع إيفا في نفس السرير ... هي [إيفا] عادة ما ترتدي ثوب قصير أو معطف داخل المنزل وتُفضل دائما شرب النبيذ؛ أما هتلر فكان يُفضل في غالب الأحيان الشاي.» أما جورتمايكر فقد ذكرت في السيرة الذاتية التي خصصتها لحياة هتلر أن هذا الأخير كان يتمتع بحياة جنسية طبيعية. وكان أصدقاء براون وأقاربها قد وصفوها بأنها ضاحكة، وبأنها تعشق النبيذ والخمر.

رسائل هتلر التي عُثر عليها فيما بعد شكلت دليلا حاسما لمعرفة طبيعة العلاقة التي كانت تجمعه بإيفا، ففي إحدى الرسائل يُعبر هتلر عن قلقه عندما شاركت إيفا في الألعاب الرياضية، وفي رسالة أخرى يغضب منها عندما تأخرت في العودة إلى المنزل لتناول الشاي.

وكان سكرتير هتلر تراودل يونغه قد أكد على الحب الشديد الذي كان يُكنه هتلر لعقيلته، فخلال الحرب _حسب تراودل_ كان الزعيم النازي يتصل يوميا ببراون للتأكد من سلامتها خاصة وأنها كانت تُقيم قي شقة بعيدة عنه كان قد اشتراها لها في ميونيخ قصد حمايتها. وكان يونغه قد سئل هتلر ذات مرة: «لماذا لم تتزوج أبدا؟»، فأجاب هتلر: «... لم أكن قادرا على إعطاء ما يكفي من الوقت لزوجتي». وكان هتلر قد أخبر إيفا قبل الزواج بها أنه لا يرغب في الحصول على أطفال لا منها ولا من غيرها. في النهاية تزوج هتلر ببراون في برلين وتحديدا في قبو الفوهرر في أواخر نيسان/أبريل عام 1945 وبعد أقل من 40 ساعة من زواجهما انتحرا معا.

المصدر: wikipedia.org