التنبيه الكهربي: طريقة كلاسيكية يتم فيها تعزيز النشاط العصبي بتطبيق تيار كهربائي صغير (أضعف بكثير من أن يسبب موت الخلية).
المعالجات النفسية الدوائية: يسهل ناهض المستقبل الكيميائي النشاط العصبي عن طريق تعزيز أو استبدال الناقلات العصبية الداخلية. يمكن توصيل النواهض عن طريق الدم (عن طريق الحقن في الوريد مثلًا) أو محليًا (داخل المخ) أثناء العملية الجراحية.
حقن اللجين الصناعي: يمكن أيضًا استخدام Gq-DREADDs لتعديل الوظيفة الخلوية بتعصيب مع مناطق المخ مثل الحصين. يؤدي هذا التعصيب إلى تضخيم إيقاعات γ، مما يزيد من النشاط الحركي.
التنبية المغناطيسي العابر للجمجمة: في بعض الحالات (على سبيل المثال، دراسات القشرة الحركية)، يمكن تحليل هذه التقنية بأن لها أثرا تنبيهيًا (أي لا تكون كآفة وظيفية)
الإثارة الضوئية: يحقن بروتين نشط تم تنشيطه ضوئيًا في خلايا مختارة. الرودوبسين الوعائي ((Channelrhodopsin-2 (ChR2)، قناة منشّطَة بالضوء، كانت أول أوبسين (بروتين في الشبكة العينية) بكتيري يُظهر أنه يثير الخلايا العصبية استجابةً للضوء، ولو أن هناك عدد من أدوات الإثارة الضوئية الجديدة يتم إنشاؤها الآن عن طريق تحسين ونقل خصائص جديدة ل(ChR2).
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل