اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
احتلّ الغزل حيّزاً عظيماً في الأدب العربيّ على مرّ العصور، وينقسم إلى قسمين:
وهو شعر فيه تصويرٌ لحرارة حبّ الشّاعر لكن دون فحشٍ في التّعبير أو التّصوير في الحديث عن المحبوبة، ويتميّز هذا النّوع من الغزل بأنّ للشّاعر محبوبةً واحدةً فقط، بالإضافة إلى مِيزة العفّة، وصدق المشاعر والأحاسيس، ومن خصائص هذ النّوع:
يُسمّى أيضاً بالشّعر الإباحيّ أو الحَضَريّ، وسُمّي بالحضريّ لأنّه ظهر في المدن وكان أغلب شعرائه من أهل الحَضَر، وهو إباحيّ لأنّ مُنشِديه لم يتوقّفوا فيه عن وصف لذّة الوصال بين المرأة والرّجل، وبالغوا كثيراً في ذلك ولم يجدوا حرجاً في کثير من الأوقات. والشّعر الصّريح هو الشّعر الذي يضع الشّهوات والمَلذّات الدنويّة في المَرتبة الأولى، ويُعبّر عنها بشتّى الطّرق وكافّة الأساليب والألفاظ اللائقة وغير اللائقة، ووصف مفاتن المرأة الجسديّة كلّها بأدقّ تفاصيلها.
يمتاز هذا النّوع من الشّعر بأنّ الشّعراء كانوا لا يستقرّون على محبوبةٍ أو امرأة واحدة، بل امتازت أشعارهم بتعدّد النّساء والمحبوبات بشكل كبير، ومن أشهر الشّعراء الذين استخدموا هذا النّوع في أشعارهم هو عمر بن أبي ربيعة.