English  

كتب تعريف الواجب

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تعريف الواجب (معلومة)


يُعرّف الواجب (بالإنجليزيّة: Duty) في اللغة بأنّه اللازم، فقوْل وَجَبَ الشيءُ يعني: لَزِمَ وثبت، أمّا اصطلاحاً فيُعرَّف على أنّه أيّ شيء يُطلب من الفرد القيام به أو يكون من المتوقّع القيام به بدافع من الالتزام الأخلاقي أو القانوني، ويُمكن تعريفه على أنّه السلوك أو الأداء الذي ينشأ عن شغل منصب أو مركز معين، أو بسبب عقد تشريعي صريح أو ضمني، وقد قسّم علماء الأخلاق الواجب وفق عدّة تقسيمات، وهي كما يأتي:

  • الواجبات الشخصية: تُشير إلى واجبات الشخص تجاه نفسه، كالأدب، والنظافة.
  • الواجبات الاجتماعية: تُشير إلى الواجبات المفروضة على الشخص تجاه مجتمعه، كالإحسان، والعدل.
  • الواجبات الإلهيّة: تُشير إلى طاعة الله، وأداء العبادات.


في التقسيم السابق يُمكن تصنيف أيّ واجب ضمن جميع الأقسام وفقاً لوجهة نظر الشخص، مثلاً تُصنّف النظافة على أنّها واجب شخصيّ، لكن لو تّم النظر إليها من وجهة نظر أخرى كتأثير النظافة في حالة المجتمع ككُل، فيُمكن تصنيفها على أنّها واجب اجتماعيّ، كما يُمكن تصنيفها على أنّها واجب إلهيّ في حال تمّ النظر إليها على أنّها تنفيذ لأمر رباني.، لذا أوجد علماء آخرون تصنيفاً آخر، حيث قسّموا الواجب إلى قسمين، هما:

  • الواجبات المحدودة: توضع هذه الواجبات في قانون الأمة، ويُمكن أن تطبيق بحقها عقوبات للفرد الذي ينتهكها، ويُكلّف بها جميع الأفراد في المجتمع على حدّ سواء دون تمييز، ويشترك كل من القانون والأخلاق في تطبيقها، ومن الأمثلة عليها: تجنّب السرقة، وتجنّب القتل.
  • الواجبات غير المحدودة: لا يُمكن وضع هذه الواجبات في قانون الأمة، فقد يُسبب وضعها ضمن قانون الأمة ضرراً كبيراً على المجتمع والأفراد، كما يصعُب تعيين القدر الذي يجب تطبيقه منها، مثلاً يختلف المقدار اللازم تطبيقه لواجب الإحسان وفقاً لاختلاف الزمان، والمكان، والظروف المحيطة بالفرد.


يشمل التقسيم الأول للواجبات على الأشياء الأساسية الضرورية لاستمرارية بقاء المجتمع، إذ يؤدي إهمالها إلى دمار المجتمع، أمّا القسم الثاني فيشمل الواجبات الضرورية لتحقيق رفاه المجتمع ورقيّه، لذا تمّ اعتبار أنّ التقسيم الثاني أرقى من التقسيم الأول وأعلى شأناً منه، فالتقسيم الأول يكون القانون هو المسؤول عن تنفيذه، أمّا الثاني فالضمير هو المسؤول عنه، ومثال ذلك العدل والإحسان، فيُصنّف العدل ضمن النوع الأول وعليه يعتمد بقاء المجتمع، أمّا الإحسان فهو ضمن النوع الثاني ولا يُمكن الوصول إليه إلّا في حال تمّ الحصول على العدل، فالعدل يمثّل الدعامة ويتمّ تشييد الإحسان فوقه.


المصدر: mawdoo3.com