اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُحسنُ بالباحث في هذه المسألة أنْ يتعرّف على معنى الموسيقى، وعلاقتها بمصطلح المعازف، مع ضرورة بيان أنواع الآلات التي تنتج أصواتاً باللحن أو النّغم، ويُطلق عليها بناءً على الأصوات الخارجة منها: الموسيقى، وفيما يأتي بيان المقصود بالموسيقى وبيان أحكامها:
الموسيقى بهذا اللفظ ليست من المصطلحات العربيّة، بل إنّها ترجع إلى لغة اليونان، وتُشير عندهم إلى فنّ استخدام آلات العزف، وهو علم يُتحصّل بالتدرّب على طرائق الإيقاع الصوتيّ وتطويع الأنغام وتشكيل الألحان باستخدام آلات خاصّة، والعرب يطلقون مصطلح العَزْف على الأصوات التي تنتجها آلات الطرب واللهو، ومثالها: الأنغام والألحان وغيرها، والمعازف هي الآتها، ومنها ما عَرِفه النّاس قديماً؛ كالطّبل والدّف والمزمار وغيرها، ومنها ما عُرف حديثاً؛ كالبيانو والكمنجة وغيرهما، ومن هنا فإنّ الموسيقى والعزف بهذا المفهوم مصطلحان لهما نفس الدّلالات.
الآلات الموسيقية كثيرة جداً، قديمها وحديثها، لكنّها على اختلاف أشكالها وأنواعها ومسمّياتها ومصادرها والأصوات الصادرة عنها، إلّا أنّها يمكن أنْ تنحصر في أربعة أنواع: