اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شهد جولدسميث عام 1760م تهديم قرية قديمة وتدمير مزارعها لمسح اراضيها حتى تصبح حديقة لرجل ثري . وفي عام 1770م نشر قصيدته " القرية المهجورة " معبراً فيها عن مخاوفه من ان تدمير القرى وتحويل الأراضي من المزراع الإنتاجية إلى حدائق ومناظر طبيعية مزخرفه من شأنها أن تدمر الفلاحين .
أَطلَق في قصيدته على القرية المدمره اسم " أوبورن الحلوة " فـ جولد سميث لم يقم بالكشف عن القرية الحقيقية . ومع ذلك فإنه اشار بأنها تقع على بعد 50 ميلا (80 كم) من لندن لذا فـالكثير اعتقدوا بأنها نونهام كورتيناي Nuneham Courtenay في أكسفوردشير، والتي قام سيمون هاركورت ايرل هاركورت الأول " Simon Harcourt " بتدميرها والانتقال ميلاً واحد (1.6 كم) لجعل الحديقة مركزاً لبيته الجديد نونهام . وقد نُقش على تمثاليّ الملكة فيكتوريا والأمير ألبرت في ساكسون دريس Saxon Dress سطراً من القرية مهجورة " مخدوعاً بعوالم أكثر اشراقاً وانساق للطريق " .
في أيرلندا كان باعتقادهم أن قرية غلاسون Glasson هي القرية المذكورة في القصيدة . فاللافتات المتواجدة حول القرية تشير إلى ارتباطها بأوليفر جولد سميث . كما أن القرية وُصفت بـ " قرية الورود " حيث يظهر بالقصيدة قرية غلاسون كـ " أوبورن الحلوة " والتي تعني " الورود " في عام 1800م كانت قرية غلاسون مشهورة بورودها وعقاراتها المحلية، فقد قيل بأن روبرت تمبل Robert Temple كان يتجول حول القرية ويعطي الجوائز لأفضل المنازل المعروضة .
في الثقافة العامة لالولايات المتحدة (وبالتحديد ولاية ألاباما) , السطر الأول من القصيدة " أوبورن الحلوة، أجمل قرية في السهول " هو الأساس لمصطلح " ساكنيّ سهول أوبورن " والمستخدم للإشارة إلى طلاب جامعة أوبورن Auburn بالإضافة إلى انه المصدر لأسم صحيفة طلاب الجامعة .
كتب أوستن دوبسون Austin Dobson في عام 1887م عن" القرية المهجورة " ، أنه بتعاطفها مع الإنسانية فهي أعلى قيمة كعمل فني من قصيدته الناجحة " المسافر The Traveller "