اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعرّف حساب يوم القيامة بأنّه: المشهد الذي يُوقف الله فيه العباد؛ ليُحاسبهم على أعمالهم؛ فيُضاعف الحسنات لمن عمل خيراً، ويُجازي السيئة بِمثلها لمَن عمل شرّاً وسوءاً، فيقرّ العباد بأعمالهم في الحياة الدنيا، ويعترفون بذلك، فيُؤتى العبد المؤمن كتابه بيَمِينه؛ ليكون ذلك علامةً على فَوْزه، قيفرح لذلك فرحاً شديداً، بينما يُؤتى العبد العاصي كتابه بشِماله، فيكون ذلك علامةً على خسرانه، إذ إنّه من الأشقياء، ثمّ يُوضع الميزان؛ لتُوزن به أعمال العباد، فمَن رجحت أعماله الصالحة؛ نال رحمة الله -سبحانه-، ومن رجحت أعماله السيئة؛ نال جزاءها، قال -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ*فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ*فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا*وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا*وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ*فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا*وَيَصْلَى سَعِيرًا).