اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يختلف نوع الحساب يوم القيامة باختلاف فئات الناس، والتي تنقسم بحَسبِ أعمالهم في الحياة الدُّنيا؛ فمنهم مَن يدخل الجنّة دون حسابٍ أو عذابٍ، أمّا مَن يُحاسب من العباد؛ فالحساب بحقّهم نوعان؛ الأوّل: حساب العَرض؛ بأن تُعرَض أعمال العبد وذنوبه عليه، فإن اعترف بها؛ عفا الله عنه، وسترها عليه كما سترها عليه في الدنيا، وهذا النوع من الحساب خاصٌّ بالمؤمنين، قال -تعالى-: (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ*فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا)، أمّا النوع الثاني من الحساب؛ فهو: حساب المناقشة؛ إذ إنّه يصعُب، وقد يطول بحسب حجم الذّنوب، فالمناقشة من العذاب، وترجع أنواع الحساب لِقَوْله -صلّى الله عليه وسلّم-: (ليسَ أحَدٌ يُحاسَبُ يَومَ القِيامَةِ إلَّا هَلَكَ فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، أليسَ قدْ قالَ اللَّهُ تَعالَى: {فَأَمَّا مَن أُوتِيَ كِتابَهُ بيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِسابًا يَسِيرًا} [الانشقاق: 8] فقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما ذَلِكِ العَرْضُ، وليسَ أحَدٌ يُناقَشُ الحِسابَ يَومَ القِيامَةِ إلَّا عُذِّبَ).